أوباما: معركة الموصل صعبة وستبدأ سريعا

 أوباما والعبادي خلال اجتماعهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (الأوروبية)
أوباما والعبادي خلال اجتماعهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (الأوروبية)

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بصعوبة المعركة المرتقبة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي التقاه أمس الاثنين في نيويورك بدء عملية استعادة الشرقاط جنوبي الموصل من التنظيم.

وبعد لقائه بالعبادي، قال أوباما إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل لاستعادة المدينة من قبضته قد تبدأ "سريعا إلى حد ما". وأقر بأنها ستكون صعبة، مشيرا إلى أن الموصل "مدينة كبيرة" وأن "الدولة الإسلامية رسخت نفسها بقوة داخل تلك المدينة" لكنه استدرك قائلا "نحن على ثقة من أننا في موقف يمكننا من التقدم سريعا بشكل جيد" مضيفا أنه يتطلع إلى إحراز تقدم بحلول نهاية العام الحالي.

وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة بناء الموصل "لمنع المتشددين من العودة إليها " وقال إنه سيطلب من الكونغرس ودول أخرى تقديم الدعم لتلك الجهود.

من جهته، عبر العبادي عن أمله في طرد التنظيم من الموصل خلال الأشهر القادمة، كما أعلن في وقت لاحق اليوم الثلاثاء بدء عملية عسكرية لاستعادة الشرقاط -الواقعة على بعد مئة كيلومتر إلى الجنوب من الموصل- من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال العبادي إن القوات العراقية بدأت عملية استعادة الشرقاط و"ستستعيد أيضا منطقتين في محافظة الأنبار" بغرب البلاد.

وأضاف في رسالة بثها التلفزيون من نيويورك حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن هذه العمليات "تمهد الطريق لتطهير كل شبر من الأراضي العراقية، ونهايتها ستكون تحرير مدينة الموصل وتحرير جميع الأراضي العراقية ونهاية تنظيم الدولة الإسلامية".

وفي بغداد، نقل المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان مقتضب عن العبادي قوله "انطلقت اليوم صفحة جديدة من صفحات النصر والتحرير وانطلاق عمليات تحرير الشرقاط وجزيرتي الرمادي وهيت من بقايا داعش (تنظيم الدولة)". وقد سقطت الموصل في قبضة التنظيم في يونيو/حزيران 2014.

يُذكر أن العبادي تعهد مرارا باستعادة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بحلول نهاية العام الحالي. ورجح عسكريون عراقيون أن يبدأ هذا في النصف الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتضم الموصل عشرات آلاف المدنيين، وهي تقع على ضفة نهر دجلة وتحاصرها القوات العراقية والفصائل الشيعية المتحالفة معها. وحذر مسؤولون لأشهر من وقوع كارثة إنسانية داخل المدينة حيث يعيش السكان تحت حكم تنظيم الدولة ويقولون إن إمدادات الغذاء تضاءلت فضلا عن ارتفاع أسعار السلع.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت مدينة القيارة جنوبي الموصل، في أول خطوة من نوعها منذ تمكن القوات الحكومية من استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية نهاية الشهر الماضي.

17/9/2016

قالت مصادر تركية إن أنقرة تستعد لشن عملية عسكرية قريبا في الموصل بشمال العراق، على غرار عملية درع الفرات بسوريا، وصرح الرئيس التركي بأن العراق بحاجة لعملية مشابهة لدرع الفرات.

14/9/2016

صدّت القوات العراقية اليوم هجوما عنيفا لتنظيم الدولة الإسلامية على مدينة القيارة ومنطقة البراري التابعة لها جنوبي الموصل بمحافظة نينوى، وتمكنت من قتل واعتقال عدد منهم، حسب مصادر أمنية عراقية.

12/9/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة