اتهام ضابطين سوريين بتفجير المسجدين بلبنان

السكان يحاولون إخراج الجثث من تحت الأنقاض على إثر تفجير المسجدين بطرابلس في 2013 (رويترز)
السكان يحاولون إخراج الجثث من تحت الأنقاض على إثر تفجير المسجدين بطرابلس في 2013 (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن قاضي التحقيق في قضية تفجير مسجدي السلام والتقوى بمدينة طرابلس شمالي لبنان عام 2013 أصدر قرارا اتهاميا وجه فيه الاتهام إلى ضابطي مخابرات سوريين.

ووجه الاتهام لضابط المخابرات السوري في فرع فلسطين محمد علي علي، والضابط السوري في فرع الأمن السياسي ناصر جوبين، لوقوفهما وراء التفجيرين اللذين استهدفا المسجدين.

كما أصدر قاضي التحقيق مذكرات تحر لمعرفة هويات الضباط المسؤولين عن الضابطين السوريين اللذين نفذا التفجيرين في الـ23 من أغسطس/آب 2013 بسيارتين مفخختين، مما أدى حينها إلى سقوط 42 قتيلا وأكثر من خمسمئة جريح.

وفي تعقيب على القرار الاتهامي قال زعيم تيار المستقبل سعد الحريري إن القرار يسمي بوضوح ضابطين في مخابرات النظام السوري، وهو بالتالي يوجه الاتهام المباشر إلى هذا النظام ومخابراته وأجهزته بالوقوف وراء التفجيرين.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أدانت وزارة الخارجية الأميركية ما اعتبرته “اعتداء عبثيا” على الجيش اللبناني في طرابلس شمالي لبنان، والذي خلف خمسة قتلى و24 جريحا معظمهم من العسكريين. كما أدانت إيران التفجير “الإرهابي” واعتبرت أنه يخدم “أغراض” إسرائيل ويهدف إلى “زعزعة الاستقرار في لبنان”.

ادعى القضاء اللبناني اليوم الجمعة على خمسة أشخاص هم ثلاثة لبنانيين بينهم رجلا دين وسوريان أحدهما نقيب في الجيش في قضية تفجير سيارتين مفخختين الأسبوع الماضي في طرابلس (شمال)، مما أدى إلى مقتل 45 شخصا، وفقا لمصدر قضائي.

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة عسكرين بينهم ضابطان بمداهمة الجيش اللبناني فجر اليوم بيتا كان يتواجد فيه مطلوب شمال البلاد، وقال الجيش إن القتلى سقطوا جراء تفجير المشتبه به لنفسه.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة