المعارضة تتقدم بالقنيطرة وقصف عنيف بحلب وإدلب

أفاد مراسل الجزيرة بتقدم قوات المعارضة في ريف القنيطرة بعد معارك مع قوات النظام، بينما أسفر قصف طائرات النظام والطيران الروسي عن قتلى مدنيين -بينهم أطفال- في دوما وحلب وإدلب.

وأضاف المراسل أن التطورات العسكرية هذه تأتي ضمن معركة أعلنت المعارضة عن بدئها في المنطقة تحت اسم معركة "قادسية الجنوب"، وذلك بهدف السيطرة على سرية طرنجة وتل الحمرية الواقعين تحت سيطرة قوات النظام، وتكمن أهمية المنطقة في أنها تقع عند ملتقى أرياف محافظات درعا والقنيطرة ودمشق.

وغير بعيد عن القنيطرة، قال شهود عيان في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل إن معارك وتبادلا لإطلاق النار يدور في محيط قرية الحظر على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار في شمال الجولان.

وبحسب الشهود فإن هذه المعارك هي الأعنف منذ عام تقريبا، مرجحين أن تكون قوات المعارضة المسلحة قد بدأت هجوما على قرية الحظر لربطها بالتلال الحمر في شمال الجولان في المناطق المتاخمة لجبل الشيخ.

‪آثار الدمار نتيجة القصف الروسي على إدلب‬ (ناشطون)

وفي إدلب، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط أكثر من عشرين قتيلا جراء غارات جوية على سوق الخضار، بينما تتعرض مدينة سراقب -بريف إدلب- لقصف عنيف ومستمر منذ أكثر من شهر، استهدف الأحياء السكنية والمستشفيات وكافة مرافق المدينة.

وقد وثق فريق الدفاع المدني السوري أكثر من مئتي غارة شنتها طائرات روسية وسورية، استخدمت فيها قنابل الفوسفور والقنابل العنقودية المحرمة دوليا، مما أجبر أكثر من ألفي عائلة على النزوح من المدينة.

وفي دوما بريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن خمسة مدنيين قتلوا -بينهم طفلان- وأصيب آخرون بجروح وصفت أغلبها بالخطيرة، جراء قصف جوي مكثف لطائرات النظام استهدف الأحياء السكنية في المدينة، وأسفر أيضا عن دمار في الأبنية والممتلكات.

وفي حلب، قتلت عائلة كاملة مؤلفة من خمسة أشخاص وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الطائرات الروسية أحياء سكنية في بلدة كفر داعل بريف حلب الغربي، مما أسفر أيضا عن دمار كبير في المنازل.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح؛ جراء قصف لطائرات النظام استهدف منازل المدنيين في حي الميسر الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب.

وأضاف أن مدنيا أيضا قتل وأصيب وآخرون بجروح، جراء قصف آخر لطائرات النظام على حي بستان القصر، بينما تعرضت أحياء المرجة والصالحين والكلاسة لقصف من طائرات روسية أسفرت عن إصابة في صفوف المدنيين ودمار كبير في الأبنية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أبدى متحدثون باسم المعارضة السورية تحفظهم الشديد على خطة السلام التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي في جنيف، معتبرين أن الخطة ركزت على الجوانب الأمنية والعسكرية، وليس الحل السياسي.

شهدت خريطة سيطرة الأطراف المتقاتلة في سوريا تغيرات سريعة ومتلاحقة، إثر تدخل الأطراف الخارجية المتمثلة بروسيا وتركيا والتحالف الدولي بشكل واضح، في اتساع أو انحسار مناطق سيطرة كل طرف منها.

قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته هاجمت أهدافا في سوريا اليوم الخميس للمرة الثانية خلال خمسة أيام بعد أن سقطت قذيفة مدفعية في هضبة الجولان مصدرها المعارك الدائرة في سوريا. ولم تقع إصابات أو خسائر بالأرواح جراء القصف، لكن الجيش الإسرائيلي اعتبر في بيان له أن "النظام" السوري مسؤول عما يجري بأراضيه" مشددا على أنه "لن يتهاون مع أي محاولة للمساس بسيادة إسرائيل […]

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة