أزمة جديدة في أسطوانات الغاز بمصر

تشهد مدن وقرى مصرية عديدة أزمة حادة تتمثل في نقص أسطوانات الغاز مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وتشتكي قرى ومدن كثيرة نقصا شديدا في أسطوانات الغاز وعدم توفرها في منافذ البيع، ويقول الأهالي إن أسعارها في السوق السوداء غدت خارج مقدرتهم على الشراء.

وقالت وزارة البترول إنها ضخت مؤخرا مليونا ومئة ألف أسطوانة للقضاء على ظاهرة اختفاء أسطوانات الغاز، لكن الواقع يؤكد على استمرار الأزمة، بل تفاقمها أحيانا.

يشار إلى أن أزمة الطاقة في مصر قديمة، وتقول الأرقام في مجال الغاز إن البلاد تستهلك يوميا نحو خمسة مليارات قدم مكعب من الغاز، منها نحو مليارين وستمئة مليون قدم مكعب يستهلك في توليد الكهرباء، بينما يستهلك قطاع الصناعة مليارا ومئةَ مليون قدم مكعب، ويستهلك قطاع النفط بدوره ما يزيد على خمسمئة مليون قدم مكعب من الغاز.

ويستهلك المواطنون في منازلهم نحو 350 مليون قدم مكعب يوميا، أما السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي فتستهلك نحو 41 مليون قدم مكعب يوميا.

والملاحظ من هذه الأرقام أن الاستهلاك المنزلي يأتي بدرجة متدنية بعد قطاعات الكهرباء والصناعة والنفط، ولا يشتكي أي من تلك القطاعات نقصا في إمدادات الغاز الطبيعي، لكن قطاع المنازل وحده هو الذي يشتكي نقصا، إضافة إلى نقص شديد في الغاز المسال المعبأ في أسطوانات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عادت أزمة أسطوانات الغاز المنزلي للظهور في القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، حيث شهدت منافذ البيع اصطفاف المواطنين في طوابير طويلة، وازدهرت السوق السوداء التي تضاعفت فيها الأسعار.

خياران أمام نساء محافظات الصعيد المصري، خاصة اللاتي ينتمين إلى الطبقة الوسطى والفقيرة، إما العودة للحياة البدائية في الطهي والخبز، أو تحمل الضرب والاعتداء والتدافع في طوابير أسطوانات الغاز.

عادت إلى الشارع المصري مرة أخرى أزمة أسطوانات الغاز، فقد اشتكى مواطنون بمحافظات عدة من عدم توفر "أنبوبة البوتاغاز" كما يُطلق عليها محليا، فضلا عن ارتفاع أسعارها في السوق السوداء.

المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة