مطالبات بإعدام خاطفي الأطفال بالجزائر

احتل وسم "الإعدام لخاطفي الأطفال" بالجزائر المرتبة الأولى بين الوسوم الأعلى تداولا، وسط دعوات بإعادة تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد.

فقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تطالب بتفعيل تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطف الأطفال المتبوعة بالاغتصاب أو القتل العمد.

وتصاعدت هذه الدعوات مباشرة إثر إعلان الجهات القضائية الجزائرية العثور على أشلاء تعود للطفلة نهال سي محِند، ذات الأربع سنوات، التي اختفت منتصف الشهر الماضي.

ويشكل خطف وقتل الأطفال منذ أكثر من ثلاث سنوات كابوسا يؤرق العائلات الجزائرية.

وتشير إحصائيات المنظمة العالمية للأطفال المختفين (فريدي) إلى أن الجزائر سجّلت منذ عام 2001 أكثر من تسعمئة حالة خطف لأطفال تتراوح أعمارهم بين أربعة و16 عاما، كما تعد الفتيات الأكثر عرضة للخطف.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية إلى تعديل قانون العقوبات بما يسمح باستبدال المؤبد بالإعدام، واستهجنت بشدة ازدياد النطق بعقوبة الإعدام من طرف القضاء خلال العام الماضي.

قضت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائر بالسجن 12 عاما على طبيب بعد إدانته بخطف أطفال جزائريين لتبنيهم في فرنسا، كما حاكمت المحكمة بالسجن والغرامة لمتهمين آخرين في القضية التي تكشفت عام 2009.

قالت الحكومة الجزائرية إنها ستتخذ مجموعة من الإجراءات “العاجلة” لمكافحة ظاهرة اختطاف الأطفال التي روعت البلاد، ولا سيما بعد تعرض طفلين للاختطاف ثم العثور عليهما مقتولين في شرقي البلاد، وهو ما أثار موجة احتجاجات غاضبة.

أصدر رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال أمس تعليمات من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة ظاهرة خطف الأطفال التي روعت البلاد ولا سيما بعد العثور على طفلين مقتولين في شرقي البلاد.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة