خسائر كبيرة بفيضانات شرق السودان

أعلنت ولاية كسلا في شرق السودان حالة تأهب قصوى لمواجهة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت أكثر من 28 قرية.

وبلغ عدد الأسر المشردة أو المتضررة أكثر من 3500، وهي تواجه أوضاعا مأساوية بسبب قلة المساعدات.

وقد خلفت المياه الممتدة إلى مئات الكيلومترات قرى يصعب الوصول إليها، في وقت انقطع الطريق الرئيسي الذي يربط وسط السودان بالميناء الرئيسي بورتسودان على البحر الأحمر، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة الطاهر المرضي.

وذكر المراسل أيضا أن المياه غمرت معظم القرى، بينما دمر أكثر من أربعة آلاف منزل فضلا عن إتلاف ألف مشروع زراعي ومصرع عدد من الأشخاص.

وقال إن المساعدات التي تصل المتضررين ماتزال متواضعة بسبب صعوبة الوصول إليهم، مشيرا إلى أن المنظمات الإنسانية تواجه هي الأخرى صعوبات للولوج إلى القرى التي غمرتها المياه.

وتحدث مراسل الجزيرة عن جهود لإجلاء المتضررين إلى مناطق مرتفعة خوفا من تكرار السيول في ظل ارتفاع منسوب نهر القاش.

وأضاف أن معظم الأطفال خارج أسوار المدارس، بينما دمرت معظم المستشفيات والنقاط العلاجية.

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف كمال جعفر "بدأنا بتقديم المساعدات، ولدينا قوافل صحية، وسنوفر المشمعات للمتأثرين".

ويخشى المسؤولون من تلوث البيئة وتفشي الأمراض مما يدهور الوضع بصورة يصعب على الكبار والصغار تحملها لفترات قد تطول.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اجتاحت مدينة أم درمان (الضلع الثالث في العاصمة السودانية المثلثة) مجددا السبت سيول جارفة وأمطار غزيرة، مما أدى إلى سقوط كثير من المنازل السكنية وبعض المحلات التجارية، وتمديد إغلاق المدارس.

قال السودان اليوم إن 77 مواطنا قضوا و227 آخرين جرحوا في سيول وفيضانات اجتاحت 15 ولاية منذ الشهر الماضي، ودمرت أكثر من 96 ألف منزل كليا أو جزئياً.

أدت السيول والفيضانات الأخيرة التي ضربت السودان إلى مصرع 39 شخصا وتدمير آلاف المنازل، مما دفع الأسر المتضررة للبحث عن مأوى، وسط تحذيرات من ارتفاع منسوب مياه نهر النيل الأزرق.

تسببت الأمطار الغزيرة والسيول في مقتل شخص وإصابة 12 آخرين في ولاية نهر النيل بشمال الخرطوم، وألحقت أضرارا بمنازل وأراضٍ فلاحية وشردت العديد من العائلات التي تنتظر تلقي مساعدات.

المزيد من أمطار
الأكثر قراءة