أطفال حلب يحرقون الإطارات للتخفيف من كثافة الغارات

ابتكر أطفال حلب المحاصرون طريقة للتخفيف من كثافة الغارات التي تشنها الطائرات الروسية والسورية على أحيائهم، تتمثل في إشعال إطارات السيارات التالفة لحجب الرؤية عن الطائرات.

واعتبر كثيرون هذا العمل مساهمة من أطفال حلب في دعم فصائل المعارضة التي تحاول فك الحصار عن مدينتهم.

فعلى طريقتهم، يدافع أطفال حلب عن أنفسهم وعن مدينتهم، حيث يجمعون إطارات السيارات المستعملة لإحراقها، لعل الدخان الأسود المنبعث منها يحجبهم عن عيون الطائرات الروسية والسورية التي ما انفكت تغير على منازلهم محولة إياها إلى ركام.

ولقي إشعال الإطارات من قبل الأطفال تفاعلا كبيرا في وسائط التواصل الاجتماعي، وباتت صور أطفال حلب والدخان الأسود يغطي ملامحهم وملابسهم تنعش آمال السوريين المعارضين لنظام بشار الأسد.

وتضم الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة من مدينة حلب قرابة أربعمئة ألف مدني، منهم مئة ألف من الأطفال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن مستشفى ولادة تدعمه في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة إدلب السورية تعرض لأضرار بالغة اليوم الجمعة بعد أن أصيب بقصف مباشر، مشيرة إلى وقوع ضحايا.

استنكرت حركة "نور الدين زنكي" المعارضة تسجيلا يُظهر أفرادا قيل إنهم تابعون للحركة وهم يقطعون رأس طفل بحلب، وذلك بحجة قتاله بصفوف مليشيات تابعة للنظام، وأكدت الحركة أنها ستحاسب الفاعلين.

تجاوز عدد قتلى الثورة السورية من الأطفال أكثر من 21 ألفا، وقال حقوقيون إن أكثر من 19 ألفا قتلهم النظام، كما أحصوا تضرر آلاف الأطفال بحرمانهم من عائلاتهم ومن التعليم.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة