معارك وغارات بحلب وحمص وريف دمشق

سيطرت المعارضة على مناطق بشمال مدينة حلب، بينما يواصل النظام والطيران الروسي القصف على حلب وريف حمص مسقطا الكثير من الضحايا، كما استهدف التحالف الدولي تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة منبج، مع استمرار المعارك بريف دمشق ودرعا واللاذقية.

وتمكنت المعارضة من استعادة السيطرة على التلة الجنوبية المطلة على طريق الكاستيلو وعلى مزارع الشقيف والسرو ونقاط أخرى بمنطقة الملاح شمالي حلب، كما دمرت عدة آليات عسكرية رغم الغارات والقصف المدفعي، كما وسعت قوات النظام غاراتها لتشمل بلدات عندان وحريتان وكفرحمرة وحيان ومعارة الأرتيق وعين التل والجندول.

ونفذت جبهة النصرة عمليتين "انتحاريتين" ضد قوات النظام في الملاح مع إعلان بدء معركة "كسر الحصار" لاستعادة شمال حلب، كما قتل 25 مسلحا من لواء الباقر العراقي الموالي لقوات النظام، بينما هاجمت الأخيرة حيي بني زيد والخالدية (جنوب طريق الكاستيلو).

وفي منبج شمال حلب، أفادت مصادر للجزيرة بأن طائرات التحالف الدولي شنت أربع غارات على مواقع لتنظيم الدولة بالتزامن مع استمرار المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي تنظيم الدولة في حي الحزوانة ومواقع غرب منبج.

وتسببت المعارك بمقتل خمسة من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، بينما قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن طفلا قتل وجرح آخرون في إثر قصف مدفعي لتلك القوات على منبج.

أما إدلب فشهدت سقوط قتيل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصيل "جند الأقصى"، وسقوط قتيلين وعدة جرحى نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة للمعارضة قرب بلدة محمبل، كما انفجرت عبوة أخرى جنوب بلدة سنجار، بينما قصفت المعارضة مواقع النظام في بلدتي كفريا والفوعة.

 

وقال مراسل الجزيرة إن مدنيين اثنين قتلا وجرح آخرون في غارات روسية وسورية على قرى الغجر وزميمير وكيسين وبرج قاعي شمالي حمص، مما ألحق دمارا كبيرا بالأبنية والممتلكات.

وقالت حركة أحرار الشام إن مقاتليها صدوا هجوما لقوات النظام المدعومة بمليشيات الدفاع الوطني وغطاء جوي روسي استهدف التقدم باتجاه بلدتي الزارة وحربنفسه بريف حماة الجنوبي، مضيفة أن مقاتليها كبدوا قوات النظام خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرين مدنيا قتلوا وأصيب العشرات بجروح جراء غارات بالقنابل العنقودية شنتها طائرات روسية وسورية استهدفت 12 حيا خاضعا لسيطرة النظام بحلب، كما استهدف القصف مقرا للدفاع المدني وأدى إلى مقتل أحد أعضائه وإصابة آخرين.

وفي ريف دمشق، أكدت وكالة مسار برس سقوط ثلاثة قتلى جراء قصف جوي على مدينة دوما، مضيفة أن الاشتباكات في بلدة ميدعا أسقطت قتلى في طرفي المعارضة وقوات النظام، بينما يحاول حزب الله اللبناني التقدم في منطقة الزبداني.

وبحسب شبكة شام، شن طيران النظام غارات على مناطق بمدينة درعا وعلى أحياء الحميدية والشيخ ياسين والعرضي والصناعة بمدينة دير الزور ومطارها العسكري، بينما شنت المعارضة هجمات في منطقة اللجاة بدرعا، مع تواصل الاشتباكات في جبلي التركمان والأكراد باللاذقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية بانسحاب مقاتلي المعارضة السورية من مواقعهم التي سيطروا عليها في محيط طريق الكاستيلو شمال حلب لأسباب عسكرية وتوقف "معركة كسر الحصار" عن حلب.

تجددت المعارك بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية بمحيط طريق الكاستيلو شمال حلب وقتل خلالها عناصر من مليشيات إيرانية، كما قتل 12مدنيا بغارات للطيران الروسي بأحياء شرق حلب.

أعربت الأمم المتحدة عن "قلقها البالغ" على مصير ثلاثمئة ألف مدني محاصرين في الجزء الشرقي من مدينة حلب شمالي سوريا، ودعت جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة