حكومة الوفاق تقصف تنظيم الدولة وحفتر يقصف درنة

قصف سابق على مواقع ببنغازي من طائرة تابعة لقوات حفتر (أسوشيتد برس)
قصف سابق على مواقع ببنغازي من طائرة تابعة لقوات حفتر (أسوشيتد برس)

كثف سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية غاراته على مواقع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مجمع قاعات واغادوغو بوسط مدينة سرت، في حين شن الطيران الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر غارات على مدينة درنة.

واستهدف قصف طيران حكومة الوفاق كذلك مواقع في محيط الميناء شمال شرق المدينة حيث ينتشر قناصة تابعون للتنظيم، بالإضافة إلى مباني يتحصن داخلها مقاتلو التنظيم في الحي رقم اثنين شمال غرب المدينة.

وتشهد محاور المواجهات هدوءا حذرا وترقبا، حيث تندلع اشتباكات متقطعة بين الحين والحين بعد سيطرة قوات البنيان المرصوص على مواقع حيوية داخل المدينة، وتمركز مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مساحة لا تتعدى بضعة كيلو مترات داخل الأحياء السكنية حيث باتوا محاصرين من الجهات الأربع.

من ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا -نقلاً عن مصادر محلية- بأن سلاح الجو التابع للقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر شن فجر اليوم السبت غارات على مدينة درنة، أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص في صفوف المدنيين.

وأضافت المصادر أن القصف الجوي استهدف ميناء المدينة وعمارة سكنية ومدخل المدينة الغربي وفناء مركز شرطة المدينة، مخلفاً أضراراً في الممتلكات.

يأتي هذا بعد يوم واحد من نشر موقع "ميدل إيست آي" الإلكتروني تسجيلات صوتية مسربة من قاعدة بنينا العسكرية في بنغازي تكشف عن دعم غربي لقوات حفتر في شرق البلاد.

وكانت اشتباكات اندلعت الخميس الماضي بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات حفتر في منطقة القوارشة (غربي المدينة)، على خلفية محاولة قوات حفتر التقدم صوب مواقع مقاتلي المجلس مصحوبة بقصف جوي كثيف.

وتمكنت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي، وعبر هجوم سابق شنته على قوات حفتر، من تحقيق تقدم عسكري غرب وشمال غرب بنغازي، استرجعت فيه عددا من المواقع التي فقدتها في مواجهات سابقة مع قوات اللواء المتقاعد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اندلعت صباح اليوم اشتباكات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر بمنطقة القوارشة غربي المدينة، وذلك بعد هجوم سقط فيه قتلى وجرحى بصفوف قوات حفتر.

أثارت تصريحات الرئيس المصري الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر، التساؤلات بشأن مغزى هذه التصريحات التي تتزامن مع سعي دولي لدعم حكومة الوفاق الليبية، بينما تباينت الآراء بشأنها بين داعم ورافض.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة