عشرات القتلى في هجوم على مرقد شيعي شمال بغداد

لقي نحو 36 شخصا وجرح 65 آخرون في سلسلة تفجيرات استهدفت مرقدا شيعيا ببلدة بلد جنوب محافظة صلاح الدين الواقعة شمال العاصمة بغداد، وذلك بعد أيام قليلة على تفجير استهدف حي الكرادة في العاصمة وخلف 292 قتيلا.

وقال بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة إن تنظيم الدولة الإسلامية استهدف مرقد "سيد محمد" (ابن الإمام علي الهادي) بقذائف الهاون، وأعقب ذلك هجوم ثلاثة انتحاريين لكن تم إطلاق النار عليهم، وعندها فجّر اثنان منهم نفسيهما عند سوق بجانب المرقد بينما قُتل الثالث.

وفي وقت سابق قالت مصادر أخرى إن ثلاث هجمات انتحارية نفذت ضد المرقد. وقال الصحفي العراقي علي الجبوري للجزيرة إن انتحاريين فجرا نفسيهما عند بوابة المرقد. وأضاف أن المهاجميْن تجاوزا الحواجز الإسمنتية المخصصة لحماية المرقد وادّعيا أنهما من الحشد الشعبي، قبل أن يفجرا نفسيهما, مشيرا إلى أنباء عن مسلحين آخرين شاركوا في الهجوم.

وتابع أن القوات العراقية طوقت المرقد, وفرضت حظر التجول في بلد وفي مدينتي الضلوعية وسامراء القريبتين منها. وبالتزامن مع الاستنفار الأمني في المدينة, حلقت طائرات حربية عراقية في المنطقة.

وقد أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر توجيها لمليشيا "سرايا السلام" التابعة للتيار بالذهاب إلى بلد لحماية المرقد الشيعي, وذلك في بيان أصدره بعيد الهجوم.

ووقع الهجوم في وقت تحاول فيه القوات العراقية طرد مقاتلي تنظيم الدولة من معاقلهم الأخيرة في محافظة صلاح الدين.

كما يأتي الهجوم بينما حذرت الأمم المتحدة من احتمال تجدد الاقتتال الطائفي الذي اندلع بعيد الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003.

يذكر أن تفجيرا استهدف عام 2006 مرقد الإمامين العسكريين (علي الهادي والحسن العسكري) في سامراء بمحافظة صلاح الدين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل أكثر من عشرين من الجيش العراقي في تفجيرين في محيط مدينة الرمادي، وقالت القوات العراقية -بدورها- إنها استعادت قرى وتتقدم نحو قاعدة جوية في القيارة (جنوب الموصل).

أعلنت الحكومة العراقية الحداد ثلاثة أيام بعد التفجير الدامي الذي وقع في منطقة الكرادة ببغداد وأوقع 131 قتيلا و200 جريح. وقوبل التفجير الذي تبناه تنظيم الدولة بإدانات عربية ودولية واسعة.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة