النظام يواصل قصف المشافي في حلب

حلب تعاني نقص المشافي والكوادر الطبية ما ينذر بكارثة صحية (الجزيرة)
حلب تعاني نقص المشافي والكوادر الطبية ما ينذر بكارثة صحية (الجزيرة)

قصفت طائرات تابعة للنظام السوري مشفى الهدى الواقع في قرية حوار بريف حلب الغربي ما تسبب في خروجه من الخدمة، ليصل عدد المشافي التي توقفت عن الخدمة بسبب القصف الروسي والسوري إلى 12 منذ الشهر الماضي، خمسة منها في مدينة حلب، وسبعة أخرى في ريفها.

وكانت مؤسسات إغاثة في حلب حذرت من كارثة صحية بعد توقف سبعة مستشفيات عن العمل بسبب الغارات الروسية والسورية المستمرة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

كما سبق أن أعلنت "مديرية صحة حلب الحرة" التابعة للمعارضة السورية أن المستشفيات التي خرجت عن الخدمة هي "البيان، الدقاق الجراحي، الحكيم، السيدة الزهراء، بنك الدم المركزي".

وقالت المديرية إن توقف العمل في المشافي يجعل الكادر الطبي المتبقي بالمدينة عاجزا تماما عن إيجاد الحلول لما يجري من سفك للدماء، والقيام بواجبه تجاه الجرحى، وهو ما يؤدي إلى وفاتهم.

وأشار مدير صحة حلب عبد الباسط إبراهيم -في حديث للجزيرة نت- إلى أن النظام السوري والطيران الروسي استهدفَا المراكز الصحية والمشافي بشكل ممنهج قبل حصار حلب وبعده، واستمرا في تلك السياسة إلى أن ألحقا أضرارا كبيرة بها وأخرجا عددا منها عن الخدمة بشكل كامل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دانت منظمة الصحة العالمية الهجمات التي استهدفت مؤخرا مستشفيات في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، وقدّمت التعازي إلى أسر وزملاء العاملين الصحيين والمرضى الذين راحوا ضحية تلك الهجمات.

تسببت الغارات على حلب في الساعات الماضية في خروج أربعة مستشفيات من الخدمة بشكل كامل، وهي مستشفى الأطفال الوحيد بحلب، ومستشفى السيدة الزهراء، ومستشفى النسائية والتوليد، ومستشفى الدقاق والبيان.

تزايدت أعباء المستشفيات الميدانية بحلب شمالي سوريا في أعقاب استهدافها من سلاحي الجو الروسي والسوري، وهو ما اضطرها لتوسيع خدماتها لتشمل حالات أكثر تعقيدا في ظل نقص الكوادر والمعدات.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة