الجزيرة ترصد خلو ممر إنساني بحلب

رصدت كاميرا الجزيرة الجمعة الأوضاع في معبر بستان القصر في حلب، حيث بدا خاليا من الحركة بعد أن تجنب السكان الخروج من منازلهم خوفا من القصف.

ويربط معبر بستان القصر بين مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب وأخرى تابعة للنظام، ويقع ضمن معابر أعلن النظام أنها آمنة، ويمكن للمواطنين الخروج منها.

وفي وقت سابق، حذرت المعارضة السورية من خطورة سلوك هذه المعابر، ووصفتها "بممرات الموت".

وكانت قوات النظام السوري قالت الخميس إنها فتحت ممرات آمنة في حلب بعد إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بدء "عملية إنسانية واسعة النطاق" في المدينة.

وطالبت قوات النظام سكان هذه الأحياء الذين يقدر عددهم بنحو أربعمئة ألف شخص بالخروج، ودعت مقاتلي المعارضة بتسليم سلاحهم، تزامنا مع إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بمنح العفو "لكل من حمل السلاح" وبادر إلى تسليم نفسه خلال مدة ثلاثة أشهر.

من جانبه، قال المبعوث الأممي لسوريا ستفان دي ميستورا إن الأمم المتحدة يجب أن تتسلم السيطرة على الممرات الإنسانية التي حددتها القوات السورية وحليفتها روسيا في حلب.

وأضاف أن "الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يعرفون ما الذي يجب فعله، هذه مهمتنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لهدنة إنسانية عاجلة في حلب، كما أكدت على ضرورة حماية السوريين سواء اختاروا المغادرة أو البقاء بالمدينة، وذلك ردا على خطة روسية لفتح ممرات للخروج.

طالب المبعوث الأممي لسوريا ستفان دي ميستورا بأن تترك روسيا خطة الممرات التي اقترحتها لخروج المدنيين من مدينة حلب للأمم المتحدة. يأتي ذلك بينما يتفاقم الوضع الإنساني للسكان تحت الحصار.

رغم إعلان النظام السوري وروسيا فتح أربعة “معابر إنسانية” لخروج المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، فإن الشوارع خلت من المارة، مع تحذير المعارضة من هذه المعابر التي وصفتها بـ”ممرات الموت”.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة