المعارضة تصد هجوما كبيرا شمال حلب وتخسر قادة بدرعا

مقاتلون من المعارضة على جبهة مخيم حندرات شمالي حلب (الجزيرة)
مقاتلون من المعارضة على جبهة مخيم حندرات شمالي حلب (الجزيرة)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما كبيرا لقوات النظام شمالي حلب، وسط قصف عنيف على مناطق الاشتباكات ومواقع أخرى، في حين قتل خمسة من قادة الجيش الحر في مدينة إنخل بريف درعا، بعد هجوم "انتحاري" لتنظيم الدولة الإسلامية

وأكدت المعارضة اليوم الأحد أنها صدت هجوما واسعا لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي، في الجهة الشمالية من مدينة حلب.

وأضافت أن الهجوم كان على محورين؛ أحدهما مخيم حندرات، وشارك فيه مسلحون من لواء القدس الفلسطيني، أما الثاني فكان من جهة حيي الخالدية وبني زيد، وأسفرت الاشتباكات عن دمار واسع في الأبنية والممتلكات.

وتقع المواقع التي شملها الهجوم في محيط طريق الكاستيللو الإستراتيجي، الذي يعد آخر ممر إنساني يربط المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في حلب وريفها.

وفي حلب أيضا، أفادت شبكة شام أن الطيران الروسي واصل الأحد قصفه لأحياء المدينة وريفها بشتى أنواع الأسلحة، مستهدفا مدينتي حريتان وعندان وبلدة كفرحمرة ودارة عزة وكفرناها.

من جانب آخر وفي درعا، قالت شبكة شام إن "انتحاريين" اثنين فجرا نفسيهما أثناء السحور في تجمع لعدد من قادة الجيش الحر بمدينة إنخل بالريف الغربي لمحافظة درعا؛ مما أدى إلى مقتل خمسة من القادة مع عدد من نسائهم وأطفالهم.

وبعد الحادث أعلن المجلس العسكري في مدينة إنخل حظر التجول، وشن حملة اعتقال طالت عددا من الأشخاص.

video

قتلى مدنيون
وفي حمص، قتل أربعة أشخاص في غارات لطائرات النظام بالريف الشمالي للمحافظة فجر اليوم بعد ساعات من مقتل خمسة آخرين، وشهد أمس السبت مقتل 13 شخصا في حلب و31 آخرين في مدينة جيرود (شمال دمشق) جراء غارات للنظام السوري وروسيا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن غارات طائرات النظام استهدفت الأحد مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، وأسفر القصف عن دمار واسع في الأبنية والممتلكات بالمدينة التي تحاصرها قوات النظام منذ نحو ثلاثة أعوام، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وشمل القصف أمس مناطق الحولة وتلبيسة والزعفرانة وحي الوعر بمدينة حمص، كما شمل قريتي الملولح والحواش ومدينة اللطامنة بريف حماة؛ مما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وفي ريف دمشق، شنت قوات النظام قصفا مدفعيا عنيفا على مدينة دوما وبلدة الريحان بالغوطة الشرقية، وأوقعت قتيلا وعددا من الجرحى، كما سقط جرحى -بينهم أطفال- في حي القابون بدمشق جراء استهداف منازل المدنيين.

من جهة ثانية، ارتفع عدد القتلى في جيرود بريف دمشق إلى أربعين، بينهم سبعة من الكادر الطبي، بالإضافة إلى أكثر من 250 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، وذلك جراء نحو ستين غارة استهدفت مركزا طبيا ومدرسة وأبنية سكنية على المدينة، التي تضم عشرات الآلاف من السكان والنازحين، وتقع على مسافة ستين كيلومترا تقريبا شمال شرق دمشق.

المصدر : الجزيرة