معاناة نازحين عراقيين جراء المعارك بصلاح الدين ونينوى

يستمر نزوح آلاف العراقيين من منطقة قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين ومنطقة القيارة جنوبي الموصل, وتستمر معاناة هؤلاء النازحين في ظل جراء المواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية.

ويلجأ الفارون من الشرقاط والقرى المحيطة بها -وكذلك من القرى الواقعة بمحيط القيارة جنوبي محافظة نينوى- إلى مناطق أكثر أمنا بعضها يخضع لسيطرة القوات العراقية ومليشيا الحشد الشعبي, لكنهم يواجهون ظروف حياة صعبة في مخيمات تفتقر في غالب الأحيان إلى الأساسيات, فضلا عن شح المساعدات المقدمة لهم.

وسار أطفالٌ ونساءٌ نزحوا إلى منطقة الحجّاج سيرا على أقدامهم لما يزيد على عشرين كيلومترا في حرارة شمس تجاوزت خمسين درجة مئوية، في حين توجه آخرون من محيط القيارة إلى منطقة مخمور جنوب شرق الموصل.

ويطالب العديد من النازحين بإعادتهم إلى قراهم بعدما استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة بالآونة الأخيرة, في حين يطالب آخرون بتحسين ظروف الحياة بالمخيمات على غرار مخيم "ديبكة" الذي لجأ إليه نازحون من القيارة.

يُذكر أن القوات العراقية استعادت مؤخرا قاعدة جوية قرب مدينة القيارة الواقعة على الضفة الغربية لنهر دجلة (60 كيلومترا جنوب الموصل) وقالت إنها ستستخدمها منطلقا لعملية عسكرية تستهدف استعادة الموصل.

كما تحاول القوات العراقية استعادة مدينة الشرقاط, وهي من بين بلدات رئيسية بمحافظة صلاح الدين لا تزال بيد تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشهد ناحية القيارة الواقعة جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى شمالي العراق، معارك بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش العراقي المدعوم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

22/7/2016

ما زالت قوافل النازحين من محافظة نينوى تصل إلى مناطق مختلفة داخل العراق -أبرزها إقليم كردستان- هربا من المعارك بين الجيش العراقي وتنظيم الدولة الإسلامية.

20/7/2016

احتجزت القوات العراقية نحو عشرين ألف شخص من النازحين الذين فروا من المعارك في الفلوجة (غربي بغداد)، بينما تشهد قرى سنية في ديالى موجة نزوح نتيجة تهديدات من مليشيات طائفية.

26/6/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة