مطالبة بضم الحشد العشائري لقوات الحكومة

قوات عراقية في معارك سابقة بالفلوجة (الأوروبية)
قوات عراقية في معارك سابقة بالفلوجة (الأوروبية)

دعا اتحاد القوى العراقية -الذي يضم القوى السياسية السنية المشتركة في العملية السياسية- الحكومة العراقية لضم تشكيلات الحشد العشائري (السني) إلى منظومة اﻷمن والدفاع الحكومية، وبإشراف جهاز المخابرات الوطني.

وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد محمد الكربولي إن هذه الدعوة "جاءت بعد تعزز القناعة بتجربة الحشد العشائري، ونجاح دوره في عمليات تحرير المدن التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظات اﻷنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى".

وأكد الكربولي في بيان أن الدعوة إلى ضم تشكيلات الحشد العشائري جاءت أيضا لتجنب تكرار تجربة الصحوات.

وتشكّلَ الحشد العشائري من متطوعين سنة من أبناء المحافظات التي استولى عليها تنظيم الدولة، في محاولة لمنع تدخل الحشد الشعبي -المشكل من مليشيات شيعية- في المعارك الدائرة في هذه المحافظات.

ويُنسب إلى مليشيات الحشد الشعبي ارتكاب انتهاكات خطيرة بحق المدنيين من أبناء المناطق السنية التي انسحب منها تنظيم الدولة، ومنها تكريت والفلوجة والرمادي، كما اتُّهمت بممارسات طائفية بعد سيطرة القوات الحكومية على هذه المناطق. وكانت الحكومة العراقية قد اعتبرت هذه المليشيات تشكيلات مسلحة رسمية تابعة للدولة من حيث التجهيز والتسليح والرعاية، لكنها لم تعمل الأمر ذاته مع تشكيلات الحشد العشائري. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت مصادر في الدفاع المدني بمحافظة الأنبار غربي العراق إن مليشيا الحشد الشعبي فجرت خمسة مساجد ونهبت مئات المنازل ثم أحرقتها بمدينة الفلوجة، وسط اتهامات للحكومة بالتكتم على تحقيق بالانتهاكات.

توالت الانتقادات من قبل أطراف عراقية مختلفة بشأن تعرض المئات من مواطني الفلوجة لانتهاكات عقب نزوحهم فرارا من جحيم المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية المسنودة بمليشيات الحشد الشعبي.

حظيت مليشيا الحشد الشعبي بدعم الحكومة العرافية والمرجع السيستاني عندما أفتى بالجهاد الكفائي لمواجهة تنظيم الدولة. وما زال الحشد يحظى بالدعم رغم اتهام منظمات دولية له بارتكاب جرائم ضد المدنيين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة