الشرطة العراقية تعلن عودتها للفلوجة

القوات العراقية استعادت السيطرة على الفلوجة بعد حملة عسكرية شردت السكان وخلفت دمارا هائلا (الجزيرة)
القوات العراقية استعادت السيطرة على الفلوجة بعد حملة عسكرية شردت السكان وخلفت دمارا هائلا (الجزيرة)
أعلن اليوم السبت عن افتتاح مؤسسات ومقار للشرطة العراقية في الفلوجة غربي بغداد ضمن استعدادات تقوم بها السلطات المحلية لاستلام الملف الأمني في المدينة من القوات الحكومية.

وقال قائد شرطة محافظة الأنبار (غرب) إن مدينة الفلوجة تشهد حاليا انتشار عدد من الفرق لمعالجة وإزالة المتفجرات من الأحياء، وإنها تحاول إنجاز عملها بأسرع وقت تمهيدا لعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها.
 
وكان رئيس ديوان الوقف السُني عبد اللطيف الهميم ألقى أول خطبة جمعة في مسجد بالمدينة منذ استعادتها.

وقال في الخطبة التي بثها التلفزيون على الهواء إنه يرى أبواب نينوى مفتوحة أمام العراقيين، ودعاهم لتحريرها.

وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن السلطات العراقية ستسمح للنازحين ببدء العودة إلى ديارهم بحلول أغسطس/آب المقبل.

حجم الدمار
لكن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أصدرت تقريرا الخميس أشارت فيه إلى أن مستوى الدمار سيصعب عودة السكان في الأمد القصير، وأن العبوات الناسفة ستمثل خطرا على السكان.

ودعت الحكومة لعدم الضغط على النازحين لإرغامهم على العودة إلى ديارهم، قبل أن يتم التأكد من وجود ظروف آمنة للعودة.

ويعتمد المدنيون في المخيمات التابعة للحكومة على معونات أممية ومنظمات إغاثة، ويمثلون نحو ثلث إجمالي عدد سكان الفلوجة قبل أن يستولي عليها تنظيم الدولة.

ونتيجة لنقص التمويل لا يتوفر لكثيرين المأوى المناسب أو ما يكفي من الطعام والمياه وسط حرارة تتجاوز خمسين درجة مئوية.

وتخشى وكالات إغاثة من أن يؤدي سوء أوضاع الصحة العامة إلى انتشار أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية بالإضافة لتفاقم الأمراض المزمنة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

بين عنف المسلحين وقسوة قوات الأمن، وجدت السيدة نذيرة نفسها تعيش رعب القيامة بشوارع الفلوجة وعند معابرها، حيث تمنى الناس لو أنهم ماتوا بديارهم وما هربوا منها بحثا عن الأمان.

قبل يومين، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحقيق النصر في الفلوجة، لكن انتهاء المعارك كشف أيضا عن اكتمال الدمار والخراب وتشريد وإرهاب السكان.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة