28 قتيلا بغارات للنظام على حلب

جانب من مشاهد الدمار التي خلفتها البراميل المتفجرة على أحياء تسيطر عليها المعارضة المسلحة بحلب (رويترز)
جانب من مشاهد الدمار التي خلفتها البراميل المتفجرة على أحياء تسيطر عليها المعارضة المسلحة بحلب (رويترز)
أفاد مراسل الجزيرة بسوريا بأن 28 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب عشرات في غارات على حلب وريفها، بينما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية إسقاط طائرة سورية من طراز "ميغ 21" بدير الزور.

وذكر المراسل أن من بين الضحايا تسعة من عائلة واحدة قتلوا في غارة جوية روسية استهدفت حي طريق الباب في حلب.

كما استهدفت طائرات روسية بلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي بأكثر من 15 غارة، مما أدى إلى نزوح شبه جماعي من البلدة التي أصبحت شبه خالية من سكانها.

وعاودت طائرات النظام السوري صباح اليوم الخميس قصف مدينة الرستن بريف حمص (وسط سوريا) لليوم الثاني على التوالي، موقعة جرحى بينهم أطفال ونساء.

وكان أكثر من خمسين شخصا قتلوا أمس في غارات شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام، وسقط أكثر من عشرين من هؤلاء الضحايا في مدينة أريحا بريف إدلب (شمال غربي سوريا)، و24 في الرستن، في حين سقط البقية في ريفي إدلب ودمشق.

وأفاد ناشطون بتعرض مدينة داريا بريف دمشق صباح اليوم لقصف بصواريخ أرض أرض ومدافع الهاون، بالتزامن مع تجدد القصف بالبراميل المتفجرة، واشتباكات في محيط المدينة.


إسقاط طائرة
وفي سياق مواز، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم أسقط اليوم طائرة حربية سورية من طراز "ميغ 21" قرب تلال الثردة جنوب مدينة دير الزور (شرقي سوريا)، وأضافت الوكالة أن قائد الطائرة لقي مصرعه.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السورية، في وقت تحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن تنفيذ سلاح الجو السوري طلعات الخميس شرق مدينة دير الزور، وفي ريفها الجنوبي الشرقي.

وقال مراسل الجزيرة أحمد العساف إن تلال الثردة تشرف على مطار دير الزور العسكري الذي يشهد محيطه معارك بين تنظيم الدولة وقوات النظام السوري.

ويسعى تنظيم الدولة للسيطرة على التلال كي تسهل عليه مهاجمة المطار وتشديد الحصار على المناطق المتبقية تحت قبضة قوات النظام داخل المدينة.

ويسيطر التنظيم منذ عام 2013 على الجزء الأكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وحقول النفط الرئيسية فيها، التي تعد الأكثر إنتاجا في سوريا.

ويسعى تنظيم الدولة منذ أكثر من عام للسيطرة على المحافظة كاملة، حيث لا يزال المطار العسكري وأجزاء من مدينة دير الزور تحت سيطرة قوات النظام السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الكرملين إن موسكو تؤيد تنسيق الجهود مع واشنطن لمحاربة ما وصفه بالإرهاب في سوريا، رافضا في الوقت نفسه التعليق على التقارير الإعلامية الخاصة بالمقترح الأميركي لروسيا بهذا الشأن.

رفض الرئيس السوري بشار الأسد رفضاً باتاً الاتهامات الموجهة له بتعمده استهداف المدنيين، أو أن يوصف بأنه "ديكتاتور وحشي"، وأن يديه ملطختان بالدماء.

سقط قتلى وجرحى في غارات روسية استهدفت أحياء بحلب فجر اليوم، وذلك بعد ساعات من مقتل زهاء خمسين شخصا في غارات شنتها الطائرات الروسية وطائرات النظام بأرياف إدلب وحمص ودمشق.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة