مساعدات داريا تفتقر للحاجات الأساسية

حصلت الجزيرة على قائمة بمحتويات قافلة المساعدات التي دخلت إلى مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق قبل أيام، حيث غابت عنها المواد الغذائية باستثناء كميات ضئيلة من حليب الأطفال، بينما تضمنت كميات محدودة من المواد الطبية غير الأساسية.

ومع أنها أول قافلة تدخل إلى داريا منذ أربع سنوات، فقد اشتكى الأهالي من غياب الكثير من الاحتياجات الأساسية في ظل الحصار والقصف المفروضين من قبل قوات النظام السوري، مثل المواد الغذائية واللقاحات وعلاجات الحروق والصدمات والأدوية الأساسية للنساء الحوامل ومواد تنقية المياه.

ومن بين المساعدات التي حملتها القافلة، مستحضرات مضادة للقمل وأدوية للجرب وناموسيات وكمية ضئيلة من حليب الأطفال، ومستلزمات محدودة للطوارئ ومواد طبية غير أساسية، ومستلزمات للولادة، وكراس متحركة.

وقال المجلس المحلي لداريا إن المساعدات المنتظرة لم تكن كافية ولا تلبي الاحتياجات الأساسية لنحو 12 ألف شخص محاصرين منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012 في مدينةٍ دمر القصف نحو 80% من بنيتها التحتية.

ويجدر بالذكر أن الجهات المساهمة في تقديم المساعدات هي صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الهجرة الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر السوري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استقبلت بلدتا المعضمية وداريا بريف دمشق قافلتي مساعدات، كما تمكنت قافلة أخرى من الدخول إلى مدينة درعا المحاصرة، بينما أعربت الحكومة الألمانية عن غضبها لقصف مستشفيين في مدينة إدلب مؤخرا.

يعقد مجلس الأمن اليوم الجمعة جلسة طارئة لبحث مسألة إسقاط المساعدات من الجو على المدن المحاصرة في سوريا، وذلك بعد ساعات من إعلان الأمم المتحدة أن العملية ليست “الخطوة الوشيكة”.

ارتفع عدد الضحايا بصفوف المدنيين إثر تواصل القصف الجوي للطيران الروسي والسوري على مناطق عدة بمحافظتي حلب وإدلب، بينما شنت قوات النظام قصفا مدفعيا على أحياء بداريا بغوطة دمشق الغربية.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة