مصر ترسل الصندوقين الأسودين لطائرتها إلى فرنسا

A flight recorder retrieved from the crashed EgyptAir flight MS804 is seen in this undated picture issued June 17, 2016. EGYPTIAN AVIATION MINISTRY via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE. EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE. THIS PICTURE WAS PROCESSED BY REUTERS TO ENHANCE QUALITY. AN UNPROCESSED VERSION WILL BE PROVIDED SEPARATELY. TPX IMAGES OF THE DAY
إحدى وحدتي الذاكرة الخاصة بالصندوقين الأسودين للطائرة المصرية المنكوبة (رويترز)

قالت لجنة التحقيق المصرية في حادث طائرة مصر للطيران إنها تعتزم إرسال وحدتي ذاكرة الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية المنكوبة إلى فرنسا لإصلاحهما الأسبوع المقبل.

وأوضحت اللجنة في بيان أن ذلك يهدف إلى القيام بإصلاح وإزالة الترسبات الملحية للجهازين بمعامل مكتب التحقيق الفرنسي ثم العودة إلى القاهرة لإجراء تحليل البيانات بمعامل وزارة الطيران المدني المصرية.

وقال البيان إن فريقا من الأطباء الشرعيين الفرنسيين سينضم إلى الأطباء الشرعيين المصريين للمشاركة في فحص أشلاء الضحايا.

ويتلقى المحققون المصريون مساعدة من خبراء تابعين لمكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسي وهيئة سلامة النقل الوطنية الأميركية.

باءت بالفشل
ويأتي قرار إرسال الصندوقين لفرنسا بعد أن قال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس إن المحاولات الأولية لاستخلاص البيانات من مسجل بيانات الرحلة ومسجل أصوات قمر القيادة في الطائرة المصرية المنكوبة باءت بالفشل.

وكانت الطائرة المصرية وهي من طراز إيرباص (إي 320) تحطمت يوم 19 مايو/أيار الماضي أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا.

وتشارك فرنسا في التحقيق نظرا لانطلاق الطائرة منها ولكونها البلد المصنع للطائرة. بينما تشارك أميركا بالتحقيق باعتبار أن محرك الطائرة أميركي الصنع.

وإذا تم إصلاح مسجل محادثات قمرة القيادة بنجاح فمن المفترض أن يكشف عن المحادثات التي تبادلها الطياران وعن أي أصوات من أجهزة الإنذار في القمرة أو أدلة أخرى مثل أي ضوضاء صادرة عن محرك الطائرة.

لكن خبراء في مجال حوادث الطيران يقولون إنه قد يكشف جانبا محدودا فقط من سبب تحطم الطائرة.

أما مسجل بيانات الرحلة فمن شأنه أن يمنح المحققين فرصة أكبر لتحديد سبب التحطم. 

المصدر : الجزيرة + وكالات