مسؤول كردي: تقسيم العراق بعد هزيمة تنظيم الدولة

مسرور البارزاني: عدم الثقة بين المكونات العراقية وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم تحت سقف واحد (من حساب البارزاني على تويتر)
مسرور البارزاني: عدم الثقة بين المكونات العراقية وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم تحت سقف واحد (من حساب البارزاني على تويتر)

دعا مسؤول كردي بارز إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

وأكد رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني أن عدم الثقة بين المكونات العراقية وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم تحت سقف دولة واحدة.

وقال البارزاني لرويترز إن "الفدرالية لم تنجح، وبالتالي يجب اعتماد إما كونفدرالية أو انفصال كامل، إذا كان لدينا ثلاث دول كونفدرالية فستكون لدينا ثلاث عواصم متساوية لا تعلو واحدة على أخرى".

وذكر المسؤول الكردي أن شعور السنة بتهميش القيادة الشيعية لهم ساعد في استيلاء تنظيم الدولة  على مناطقهم.

ويدير الأكراد شؤونهم في الشمال، ولديهم قواتهم المسلحة التي تعرف باسم البشمركة التي تقاتل تنظيم الدولة بمساعدة من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال البارزاني إنه يجب أن يمنح السنة نفس خيار الأكراد في المحافظات التي يمثلون فيها الأغلبية في شمال العراق وغربه.

وحول معركة الموصل، أكد البارزاني أنه يجب أن تتفق المجموعات المختلفة التي تعيش في المدينة مقدما على طريقة التعامل في ما بعد. وكان يعيش في الموصل قبل الحرب نحو مليون نسمة، معظمهم من السنة، لكنها كانت تضم أقليات عرقية ودينية بينها المسيحيون والشيعة والإيزيديون والأكراد والتركمان.

وقال البارزاني إن الجزء الأهم هو كيف ستدار الموصل بعد هزيمة تنظيم الدولة، مشددا على عدم قبول أن ترتبط استعادة المدينة بحدوث فراغ سيتحول على الأرجح إلى فوضى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

صرح قائد الجيش الأميركي الجنرال ريموند أوديرنو بأنه لا يستبعد أن يكون التقسيم هو الحل الوحيد المناسب لمستقبل العراق، نظرا لصعوبة إنجاز مصالحة بين السنة والشيعة بحسب رأيه.

حذر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني -أمس الخميس- من أن البلاد تواجه عواقب تُنذر بكارثة من بينها احتمال “التقسيم” إذا لم يتم إجراء إصلاح حقيقي.

انتقد التيار الصدري وجماعة عصائب أهل الحق الإنزال الجوي الأميركي لتحرير رهائن لدى تنظيم الدولة بالحويجة، واعتبر الإنزال تعديا على الحكومة العراقية، فيما رأت فيه الجماعة دعما لمشروع تقسيم البلاد.

رفض رئيس “ائتلاف متحدون للإصلاح” في البرلمان العراقي أسامة النجيفي التقسيم على أساس طائفي حلا لمستقبل العراق، معتبرا أن تحويل المحافظات إلى أقاليم حل دستوري يتفق مع رغبة الشعب العراقي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة