كوبلر ينتقد مماطلة النواب بمنح الثقة لحكومة ليبيا

Martin Kobler, United Nations Special Representative and Head of the U.N. Support Mission in Libya, speaks during an interview with Reuters in Tunis, Tunisia, April 6, 2016. REUTERS/Zoubeir Souissi TPX IMAGES OF THE DAY
كوبلر طالب البرلمان بسرعة منح الثقة للحكومة الليبية حتى تتمكن من مزاولة أعمالها (رويترز)

أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر عن خيبة أمله الكبيرة من مماطلة مجلس النواب الليبي المنعقد في مدينة طبرق (شرقي البلاد) في منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال كوبلر -في مقابلة مع الجزيرة ضمن برنامج لقاء اليوم تبث لاحقا- إن الأوضاع في ليبيا لا تحتمل مزيدا من التأخير، وإنه لا بد من منح الثقة في أقرب وقت حتى تستطيع حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج مزاولة أعمالها بشكل رسمي.

ورأى كوبلر أن الخطوة الأولى في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا هي في بناء مؤسسة عسكرية ليبية قوية تتبع حكومة الوفاق، معتبرا أن قتال التنظيم يجب أن يكون بيد الليبيين أنفسهم دون تدخل أطراف أجنبية.

وكان برلمان طبرق قد دعا نهاية الشهر الماضي المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للمثول أمامه بكامل أعضائه، وذلك لمناقشة الأسماء المقترحة لحكومة الوفاق الوطني.

وأكد على ضرورة أن ينتظر المجلس الرئاسي تعديل الإعلان الدستوري ليستمد منه شرعيته ويباشر مهامه، وأشار إلى أن هناك أكثر من سبعين عضوا يرفضون تشكيلة حكومة الوفاق المقترحة لمخالفتها المعايير الدستورية.

وتعمل حكومة الوفاق الوطني في مقرها بقاعدة أبو ستة البحرية منذ دخولها طرابلس، ورغم الدعم الذي تتمتع به من المؤسسات المالية والأمنية في العاصمة واستلامها عددا من مقرات الوزارات فيها، فإنها لم تتخذ قرارات تنفيذية مهمة بعد.

وتفضل الحكومة أن يؤدي وزراؤها اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، وذلك قبل انتقالهم للعمل من مقرات وزاراتهم في طرابلس، حيث انتقلت ثمان مقرات منها إلى سلطتها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج

أعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بدء الإعداد لعملية عسكرية لتحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم الدولة، وأكد أن العملية يجب أن تشارك فيها قوات من كل ليبيا.

Published On 29/4/2016
المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس

طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مختلف القوى العسكرية بالبلاد بانتظار تعليمات القائد الأعلى للجيش بتعيين قيادة مشتركة لمعركة مدينة سرت، محذرا من خوض أي معركة دون موافقته.

Published On 28/4/2016
A general view of Libya's Hariga port in Tobruk, east of Benghazi June 28, 2014. Libya's acting Prime Minister Abdullah al-Thinni said on July 3, 2014 the government had reached a deal with Ibrahim Jathran, a rebel leader controlling oil ports, to hand over the last two terminals of Ras Lanuf and Es Sider and end a blockade that crippled the OPEC nation's petroleum industry. Thinni said the ports had been reclaimed after an agreement with Jathran, whose fighters had seized the terminals almost a year ago to demand more regional autonomy. Jathran's rebels and their allies, who were all former state oil protection guards before their mutiny, had agreed in April to reopen the two smaller ports, Zueitina and Hariga, and then gradually free up Es Sider and Ras Lanuf. Picture taken June 28, 2014. To match LIBYA-OIL/ REUTERS/Stringer (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS ENERGY BUSINESS)

منعت مؤسسة النفط التابعة لحكومة برلمان طبرق تحميل سفينة في مرسى الحريقة في طبرق (شرقي ليبيا) بشحنة من النفط لحساب المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

Published On 4/5/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة