أنباء عن اجتماع بفيينا لمجموعة دعم سوريا

U.S. Secretary of State John Kerry , center, second left, and Russian Foreign Minister Sergey Lavrov, center left, attend the International Syria Support Group (ISSG) meeting in Munich, Germany, Thursday Feb. 11, 2016, together with members of the Syrian opposition and other officials. (Michael Dalder/Pool Photo via AP)
المجموعة الدولية لدعم سوريا اجتمعت بميونيخ في فبراير/شباط الماضي لوضع خطة للسلام في سوريا (أسوشيتد برس)

أعلن مصدر بوزارة الخارجية الروسية أن اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا سيعقد في 17 مايو/أيار الجاري، بينما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيريه المصري والقطري الأزمة السورية.

وقال مصدر بوزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس لوكالة نوفوستي الروسية إن "الحديث يدور عن لقاء في 17 مايو/أيار في فيينا على مستوى الوزراء"، مرجحا أن تبدأ مفاوضات جنيف غير المباشرة بين النظام والمعارضة بعد الاجتماع.

وكانت مدينة ميونيخ الألمانية احتضنت في فبراير/شباط الماضي اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا، التي تضم ممثلي عدة دول عربية وتركيا وألمانيا وإيطاليا وإيران والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، واتفقوا على إيصال الإغاثة الإنسانية للمناطق المحاصرة ووضع صيغ للهدنة.

من جانب آخر، أكد كل من لافروف ونظيره المصري سامح شكري في مكالمة هاتفية أنه لا بديل عن مواصلة المفاوضات بين الأطراف السورية، وبحث الطرفان نتائج لقاء لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا قبل يومين، بحسب الخارجية الروسية.

كما بحث لافروف اليوم مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة سوتشي الروسية الوضع في سوريا، وقال الوزير القطري إن بلاده تأمل أن تسهم هذه المباحثات في إعادة وقف العمليات العدائية لإنقاذ أرواح المدنيين.

من جانبه، حمل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير -خلال مؤتمر صحفي- النظام السوري مسؤولية خرق الهدنة في حلب، وجدد تأكيد أن السعودية ترى أنه لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة أسعد الزعبي للجزيرة إن اتفاق الهدنة في حلب قرار سياسي بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي، وعدّه وسيلة للسيطرة على حلب وتدميرها.

وأعلنت الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن وموسكو توصلتا إلى تفاهمات على توسيع نطاق اتفاق وقف الأعمال القتالية، لكن مراسل الجزيرة أكد تعرض مناطق واسعة في حلب وريف دمشق لقصف النظام بعد سريان الهدنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وجدد الجبير التأكيد على أن السعودية ترى ألا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا "سواء تم هذا عبر المسار السلمي أو عبر غيره إذا لم تجد الحلول السلمية".

حمّل وزير الخارجية السعودي النظام بسوريا مسؤولية خرق الهدنة بحلب، حيث جدد النظام قصف المدينة وريفها. بينما اعتبرت المعارضة أن اتفاق الهدنة قرار سياسي بين واشنطن وموسكو بهدف تدمير حلب.

Published On 5/5/2016
الموسوعة - epa04986382 A picture made available on 21 October 2015 shows Russian President Vladimir Putin (R) shaking hands with Syrian President Bashar al-Assad during their meeting at the Kremlin in Moscow, Russia, 20 October 2015. Beleaguered Syrian President Bashar al-Assad travelled to Moscow for talks with his Russian counterpart Vladimir Putin, the Kremlin revealed on 21 October 2015. Assad and Putin discussed the situation in war-torn Syria on 20 October 2015 evening during the talks that had not been made public in advance, the Kremlin spokesman said. The talks dealt with the 'fight against terrorist extremist groups' and with Russian air support for attacks by Syrian troops on the ground. Russia has been carrying out airstrikes in Syria since the end of September. Moscow has declared the so-called Islamic State (IS or ISIS) as the main enemy, but Western nations have accused Moscow of attacking other groups opposed to the Assad regime. EPA/ALEXEY DRUZHINYN/RIA NOVOSTI/POOL

وعد رئيس النظام السوري بشار الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتحقيق “النصر النهائي” في مدينة حلب، تزامنا مع إعلان نظامه الالتزام بتطبيق “التهدئة” في حلب، بدءا من اليوم الخميس.

Published On 5/5/2016
جيفري فيلتمان /مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية

اعتبر مسؤولان كبيران في الأمم المتحدة الأربعاء أن الهجمات ضد المستشفيات وعمليات الحصار التي أدت إلى مجاعات في حلب، جرائم حرب يجب أن يساق مرتكبوها إلى العدالة.

Published On 4/5/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة