جهود دبلوماسية لهدنة بحلب واجتماع لمجلس الأمن

جانب من اجتماع سابق لمجلس الأمن بشأن سوريا (الأوروبية-أرشيف)
جانب من اجتماع سابق لمجلس الأمن بشأن سوريا (الأوروبية-أرشيف)
تتكثف الجهود الدبلوماسية اليوم الأربعاء سعيا لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا، حيث تعقد محادثات في برلين، فيما يجتمع مندوبو مجلس جامعة الدول العربية لبحث الأزمة في حلب قبل اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.
 
وتستضيف ألمانيا اليوم الأربعاء اجتماعا رباعيا بشأن الأزمة السورية يجمع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب والمبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا ووزيري الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت والألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها إن النقطة الأساسية في اللقاء هي كيفية تهيئة الأوضاع لمواصلة محادثات السلام السورية وخفض العنف، وتحسين الأوضاع الإنسانية في سوريا.

من جهة أخرى، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا بشأن هذا الموضوع اليوم الأربعاء بطلب من بريطانيا وفرنسا. واعتبر السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أن الوضع في حلب ملف "ذو أولوية قصوى".

وسيقدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان لأعضاء المجلس الـ15 عرضا للأوضاع في حلب.

دي ميستورا ولافروف خلال لقائهما أمس الثلاثاء في موسكو(الأوروبية)

البحث عن حل
وعلى المستوى العربي يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا اليوم الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين في مقر الجامعة بناء على طلب سابق قدمته قطر لبحث التصعيد الخطير للوضع في مدينة حلب السورية.

وقالت الجامعة في بيان صحفي أمس الثلاثاء إنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع بعد المشاورات والاتصالات التي أجرتها الأمانة العامة ومملكة البحرين (الرئيسة الحالية لمجلس الجامعة) مع الدول الأعضاء وبعد موافقة المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين على عقد الاجتماع، وهو ما ينص عليه النظام الداخلي للجامعة في مثل هذه الأحوال.

وفي سياق التحركات التي أعقبت التصعيد في حلب، كانت روسيا قد أعلنت أمس الثلاثاء أنها تأمل بإعلان وشيك لوقف للأعمال القتالية في مدينة حلب شمالي سوريا، حيث أسفر تبادل القصف عن مقتل أكثر من 270 مدنيا منذ 12 يوما.
    
من جهته، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرئيس السوري بشار الأسد من "عواقب" عدم التزامه بوقف إطلاق النار الجديد الجاري النقاش بشأنه بين واشنطن وموسكو، ولا سيما في حلب.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا قال بعد لقائه وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في موسكو إن محادثات السلام السورية قد تستأنف إذا جرى مد تهدئة متداعية بحيث تشمل مدينة حلب.

ونشطت الاتصالات الدبلوماسية مؤخرا بعد التصعيد الأخير في حلب الذي أصيبت خلاله ستة مستشفيات على الأقل في الجهتين الشرقية والغربية للمدينة خلال الأيام الأخيرة.

وطالب مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء جميع الأطراف المتحاربة بحماية المستشفيات والعيادات الطبية، وذلك في قرار تبناه بالإجماع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة بسقوط قتلى وجرحى جراء غارات وقصف صاروخي من قوات النظام لمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل 13 مدنيا بقصف جوي مكثف لمدينة الرقة.

3/5/2016

اعتبر كيري أن الحرب لن تتوقف بسوريا إلا برحيل الأسد، وألقى البيت الأبيض باللائمة على النظام والمعارضة لتصاعد العنف بحلب، بينما يستعد مجلس الأمن وألمانيا لعقد اجتماعين بشأن المدينة الأربعاء.

3/5/2016

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه بحث مع نظيره السعودي عادل الجبير الأوضاع الإنسانية المتدهورة بحلب جراء استمرار المجازر التي يرتكبها النظام السوري.

4/5/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة