مقتل العشرات وتدمير مستشفى بغارات روسية على إدلب

قتل أكثر من خمسين شخصا وأصيب آخرون بقصف كثيف شنته طائرات روسية على مناطق في مدينة إدلب شمال سوريا، وسط استمرار الغارات على محافظة حلب.

وقال مراسل الجزيرة في إدلب إن القصف شمل أحياء القصور والشمالي والبيطرة، وأدى إلى تدمير المستشفى الوطني.

وأفاد المراسل أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثث أكثر من عشرة أطفال، ولا تزال الجهود مستمرة لانتشال مزيد من الضحايا من تحت الأنقاض.

وكان الطيران الروسي استهدف مساء أمس الاثنين المشفى الوطني في مدينة إدلب بصواريخ فراغية، ما أسفر عن مقتل حوالي 35 شخصا من المدنيين وإصابة مئتين، وفق مسار برس.

وأشار الأطباء العاملون في المشفى الوطني إلى أن المشفى خرج عن الخدمة نهائيا، بسبب القصف الروسي.

من جهة أخرى، أعلنت الإدارة المدنية في مدينة إدلب، أنها علقت العمل في كل مؤسساتها بسبب كثافة القصف، حتى يوم السبت القادم، باستثناء مؤسستي الدفاع المدني والإسعاف.

غارات حلب
وعلى جبهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل وإصابة عدد من المدنيين في سلسلة غارات شنتها طائرات النظام وأخرى روسية على محافظة حلب.

واستهدف القصف الذي استخدمت فيه صواريخ وبراميل متفجرة مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب وريفها الشمالي والغربي والجنوبي، وألحق أيضا أضرارا كبيرة بمنازل وممتلكات.

وتتعرض حلب وريفها لهجمة عنيفة منذ أيام من الطائرات الروسية والسورية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، حيث أفاد مراسل الجزيرة أن المدينة قصفت بأكثر من سبعمئة من البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والألغام البحرية والقنابل العنقودية وصواريخ أرض-أرض وقذائف المدفعية.

وتزامنت الغارات مع محاولة قوات النظام اقتحام مخيم حندرات المطل على طريق الكاستيلو شمال حلب، وقالت المعارضة إنها تصدت للهجوم. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تزايدت أعباء المستشفيات الميدانية بحلب شمالي سوريا في أعقاب استهدافها من سلاحي الجو الروسي والسوري، وهو ما اضطرها لتوسيع خدماتها لتشمل حالات أكثر تعقيدا في ظل نقص الكوادر والمعدات.

قتل وأصيب العشرات بأكثر من مئة غارة شنتها طائرات روسية وسورية على مدينة حلب وريفيها خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين تحتدم المعارك بين فصائل المعارضة وتنظيم الدولة شمال المدينة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة