قوات حكومية تستعد لاقتحام سجن حماة

قوات النظام السوري عادت لحصار سجن حماة المركزي (الجزيرة-أرشيف)
قوات النظام السوري عادت لحصار سجن حماة المركزي (الجزيرة-أرشيف)

يستعد المئات من قوات النظام السوري لاقتحام سجن حماة المركزي، في ظل قطع المياه والكهرباء عن السجناء وإصابة بعضهم بالإغماء نتيجة ارتفاع الحرارة والظروف الصحية السيئة.

وقد تجمع ظهر اليوم الاثنين المئات من قوات النظام في ساحة السجن لاقتحامه، بهدف قمع تمرد المعتقلين الذين يحتجزون قائد شرطة حماة ومدير السجن، إضافة إلى سبعة عناصر آخرين.

وناشد المعتقلون المنظمات الإنسانية التدخل لوضع حد للمعاناة التي يعيشونها ولكن من دون جدوى، حيث تستمر قوات النظام في حصار السجن ومنع وصول الأدوية للمرضى المعتقلين.

وبحسب نداء استغاثة وجهه السجناء عبر الجزيرة، فإن هناك حالات تسمم داخل السجن، كما تفاقمت معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.

وطالب السجناء بالإفراج عن زملاء لهم كانوا يطالبون بإطلاق سراحهم وعدم إحالتهم إلى محكمة الإرهاب، مقابل إطلاقهم عناصر النظام المحتجزين داخل السجن.

وكان نزلاء السجن أعلنوا الدخول في إضراب واحتجاج قبل ثلاثة أيام، على خلفية شتائم وتهديدات طالتهم من قبل رئيس محكمة جنايات الإرهاب وقائد شرطة محافظة حماة.

وفي وقت سابق، أفاد نزلاء بالسجن بأن رئيس المحكمة أبلغهم بقرب نقلهم إلى دمشق وتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وإثر هذا الاحتجاج، أوقف النظام جميع الحاجات الأساسية عن المعتقلين، وبدأت تظهر لدى بعضهم حالات إغماء وضيق في التنفس نتيجة الظروف الصحية السيئة وارتفاع درجة الحرارة.

وأصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بيانا طالب فيه المجتمع الدولي "بتحمل التزاماته ومسؤولياته كاملة تجاه ما يحصل في السجن المركزي بمدينة حماة".

كما دعا البيان إلى توجيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الوقوف على مستجدات الوضع هناك، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سلامة جميع المعتقلين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفادت مصادر للجزيرة بعودة الحياة إلى طبيعتها داخل سجن حماة المركزي، حيث قام المعتقلون بحملة لتنظيفه، كما وزعت إدارة السجن عليهم الطعام، وعرضت الجرحى والمصابين بحالات اختناق على الأطباء.

أعلن سجناء السيطرة على سجن حماة وسط سوريا وأسر عدد من أفراد الشرطة. واتهم السجناء النظام السوري بعدم الالتزام بالإفراج عن العدد المتفق عليه خلال الهدنة التي توصلوا إليها سابقا.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة