عشرات القتلى من الجيش والحشد بهيت ومحيط الفلوجة

قالت مصادر عسكرية عراقية إن العشرات من الجيش والحشد الشعبي قتلوا في تفجيرات واشتباكات في هيت غربي الأنبار وجنوب شرقي الفلوجة، حيث أكد الجيش العراقي بدء عملية كبيرة نحو المدينة وهو ما نفته مصادر للجزيرة.
 
وأكدت مصادر للجزيرة أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات وهجوم "انتحاري" بمحيط الجامعة جنوب شرقي الفلوجة (50 كلم غربي بغداد)، حيث تدور معارك بين الجيش العراقي والحشد الشعبي ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية قد قالت إن قوات مكافحة الإرهاب بدأت التقدم نحو مدينة الفلوجة في وقت مبكر من صباح الاثنين، بإسناد من طائرات الجيش والتحالف الدولي، لاستعادتها من تنظيم الدولة.

وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن عملية اقتحام الفلوجة ما زالت في مراحلها الأولى، رافضا إعطاء وقت محدد لها، مضيفا أن القوات التي سيسمح لها بدخول المدينة هي قوات مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار فقط.

وأكد بيان عسكري أذاعه التلفزيون أن وحدات من الجيش تقدمت اليوم الاثنين صوب مدخل الفلوجة الجنوبي، وأنها "تتقدم بثبات" تحت غطاء جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

من جهتها نفت مصادر من داخل الفلوجة للجزيرة وجود ما يمكن وصفه بتقدم عسكري كبير للقوات العراقية أو عملية كبيرة لاقتحام المدينة.

وأفادت المصادر أنه بعد اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين الطرفين، تراجعت القوات الأمنية العراقية إلى محيط الفلوجة الذي شنت منه العملية، في جنوب شرق المدينة وغربها وشمالها.

وعلى صعيد متصل قال نازحون تمكنوا من مغادرة قرى في محيط الفلوجة إنهم تعرضوا لانتهاكات لا حصر لها من جانب مليشيات الحشد الشعبي، وأضافوا أن هذه القوات تعمدت تعذيبهم وإهانتهم وشتمهم بحسب وصفهم. من جانبها قالت مفوضية اللاجئين إنها بدأت تقديم مساعدات إنسانية للنازحين.

ويثير القتال الحالي في الفلوجة قلق منظمات الإغاثة الدولية إزاء الوضع الإنساني في المدينة، حيث يُحاصَر أكثر من خمسين ألف مدني بموارد مائية وغذائية محدودة ورعاية طبية ضعيفة.

 

تفجيرات وهجمات
من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية عراقية إن عشرين شخصا على الأقل من الجيش والشرطة والحشد العشائري قتلوا وأصيب نحو 25 آخرين، في تفجير عربة ملغمة وتفجيرات بعبوات ناسفة أعقبتها اشتباكات في منقطة المحمدي جنوب شرق هيت غربي الأنبار.

كما بثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا قالت إنه يُظهر سيطرة مسلحي التنظيم على حي المشتل شرقي هيت، وأعلنت القوات العراقية أمس استعادتها السيطرة على هيت بعد ساعات من سيطرة التنظيم على عدد من أحيائها.

وفي الرمادي، قتل 15 فردا من الشرطة والحشد العشائري وأصيب نحو عشرين منهم في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف مواقع قوات طوارئ الأنبار والحشد العشائري في منطقتي أبو طيبان وزنكورة شمال غرب الرمادي.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة تمكن من السيطرة على ثكنات عسكرية مشتركة بعد أن فجر أربعة من عناصره أحزمتهم الناسفة.

وفي شمال العراق، أعلنت قوات البشمركة الكردية تقدمها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرتها على  قرى خارج الموصل، أكبر مدينة تحت سيطرة التنظيم.

وقال مجلس أمن كردستان العراق اليوم الاثنين إن قوات البشمركة استعادت تسع قرى إجمالا منذ أن هاجمت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية الأحد بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة، وأشارت مصادر إلى مقتل 140 من تنظيم الدولة في المعارك.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل أكثر من عشرين شخصا وأصيب نحو خمسين بثلاثة تفجيرات وقعت في بغداد اليوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، وذلك بالتزامن مع عمليات لاستعادة مدينة الفلوجة من تنظيم الدولة.

30/5/2016

قالت مصادر للجزيرة إن جهاز مكافحة الاٍرهاب العراقي بدأ صباح اليوم عملية لاقتحام مدينة الفلوجة (خمسين كيلومترا غرب بغداد) من أجل استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

30/5/2016

قتل عشرة على الأقل من القوات العراقية والحشد الشعبي بتفجير جنوب شرق الفلوجة، واضطرت القوات العراقية جراء المواجهات للتراجع، وأفادت مصادر بالشرطة بمقتل 15 وإصابة مثلهم بهجمات أخرى للتنظيم بالأنبار.

30/5/2016

قال نازحون تمكنوا من مغادرة محيط الفلوجة إنهم تعرضوا لانتهاكات “لا حصر لها” من الحشد الشعبي، وأضافوا أنه تعمد تعذيبهم وإهانتهم، بينما أعلنت مفوضية اللاجئين بدء تقديم مساعدات للنازحين.

30/5/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة