طفل سوري مضرجٌ بدمه يبكي ثيابه الجديدة

أطلق الطفل السوري أحمد جميلي صرخة مؤثرة أثناء إسعافه في إحدى النقاط الطبية بمدينة حلب، حيث وثقت كاميرا ناشط بكاءه ومناشدته الممرضَ كي لا يقص ثيابه الجديدة، وذلك بعد نجاته من قصف صاروخي لقوات النظام السوري.

وظهر الطفل جميلي وهو يناشد أحد الممرضين عدم قص ثيابه الجديدة التي اشتراها له والده البارحة والتي لا يملك غيرها.

وبدا الطفل الحلبي غير مكترث بإصابته بكسر في ذراعه اليمنى إثر قصف صاروخي لقوات النظام استهدف حي الصاخور في حلب, والذي قتل فيه ثلاثة أطفال.

يشار إلى أن شقيقي الطفل أحمد، وهما زكريا وعبد الله، قتلا في القصف نفسه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بث ناشطون سوريون الخميس تسجيلا مصورا يظهر طفلا يبلغ من العمر قرابة ثلاث سنوات، تم انتشاله حيا بعد يوم كامل من وجوده تحت أنقاض مستشفى بحلب قصفته قوات النظام السوري.

تداول ناشطون تسجيلا مصورا لإنقاذ طفلين من تحت أنقاض بيتهما بعد أن أمضيا عدة ساعات تحت الركام، جراء غارات جوية روسية استهدفت منازل المدنيين في حريتان بريف حلب الشمالي الأربعاء.

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن الصراع الدائر بسوريا منذ خمس سنوات أسفر عن لجوء 2.4 مليون طفل ومقتل الكثيرين وأدى لتجنيد بعضهم ممن لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة