خسائر للقوات الحكومية والحشد بالفلوجة وهيت

صورة بثها تنظيم الدولة لمقاتليه في الفلوجة
صورة بثها تنظيم الدولة لمقاتليه في الفلوجة

أفادت مصادر بسقوط ثلاثين قتيلا من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي جنوب الفلوجة في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية، كما تحدث التنظيم عن مقتل عشرين آخرين في هجوم له شمالي الفلوجة، بينما حشدت الحكومة قواتها بمدينة هيت (غربي الأنبار) بعد تقدم مباغت لتنظيم الدولة فجر اليوم الأحد.

وتحدثت مصادر في الشرطة عن سقوط ثلاثين قتيلا من الجيش والشرطة والمليشيات في هجوم واسع شنه تنظيم الدولة من محاور تقاطع السلام والجفة والبو هوا جنوب الفلوجة، تخلله تفجير ثلاث عربات عسكرية ملغمة يقودها "انتحاريون" وتفجيرات "انتحارية" بأحزمة ناسفة.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة استعاد مناطق وقرى بمحيط عامرية الفلوجة، كما استولى على عربات عسكرية وعتاد.

من جهة أخرى، أكدت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة مقتل أكثر من عشرين عنصرا بالجيش العراقي والمليشيات في هجوم شمال الفلوجة.

وفي سياق آخر، اتهم الشيخ مؤيد الجميلي -وهو أحد وجهاء مدينة الكرمة بالأنبار- مقاتلي "الحشد الشعبي" باختطاف 73 مدنيا من سكان المدينة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الأسبوع الماضي بتهمة الانتماء للتنظيم.

وكانت وكالة الأناضول قد نقلت عن الجميلي أول أمس الجمعة أن مليشيات الحشد فجرت مسجدين ونهبت عشرات المنازل في الكرمة، وسط استياء مقاتلي العشائر والقوات الأمنية، حسب قوله.

وفي مدينة هيت قالت مصادر أمنية إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى مشارف المدينة في محاولة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة وسط المدينة.

وكانت مصادر عسكرية وعشائرية قالت إن أربعين من أعضاء الحشد العشائري والقوات الحكومية قتلوا وأصيب آخرون -من بينهم آمر فوج طوارئ شرطة هيت العقيد فاضل النمراوي- بعد هجوم تنظيم الدولة في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، في حين نزحت عشرات العائلات بعد الهجوم.

وقال قائد عمليات الجزيرة بالجيش العراقي اللواء الركن قاسم المحمدي إن القوات العراقية طردت المهاجمين من هيت، مضيفا لوكالة الأناضول أن ستين عنصرا من تنظيم الدولة وأحد أبناء العشائر قتلوا.

أما بغداد فشهدت اليوم الأحد انفجار عبوة ناسفة في منطقة بسماية، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح، بحسب مصدر في وزارة الداخلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يواجه أكثر من خمسين ألف مدني يعيشون داخل مدينة الفلوجة مصيرا مجهولا مع اشتداد معارك الجيش العراقي والمليشيات المساندة له لطرد تنظيم الدولة من المدينة.

شنّ تنظيم الدولة الإسلامية هجوما على مدينة هيت شمال غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار بغرب العراق وسيطر على أحياء فيها، في حين تستعد القوات العراقية لاقتحام الفلوجة بعد وصول تعزيزات.

قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين مثنى الضاري إن الهدف القريب من “العدوان على الفلوجة” هو استئصال الفلوجة، والهدف البعيد هو استئصال الحالة المقاومة بالعراق دعما لمشروع إيراني أميركي.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة