الصدر يبدأ زيارة إيران وسط أزمة سياسية بالعراق

الصدر أعلن اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين بسبب أزمة الحكومة (رويترز)
الصدر أعلن اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين بسبب أزمة الحكومة (رويترز)

غادر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاثنين مدينة النجف متوجها إلى إيران
، بينما تستمر أزمة سياسية يلعب فيها دورا أساسيا عبر المطالبة بالإصلاحات وتغيير الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

وقالت مصادر عراقية في مطار النجف إن الصدر سافر اليوم من مطار المدينة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية، لكنها لم تحدد ما إذا كان الصدر سيبقى في طهران أم أنه سيتوجه إلى مكان آخر.

ورفض المكتب الخاص للصدر بمدينة النجف التعليق على خبر الزيارة، لكن مصدرا رسميا بمطار النجف قال إن الصدر غادر بصحبة رجلي دين متوجها إلى مطار الإمام الخميني الواقع إلى الشمال من مدينة قم الإيرانية.

وأعلن الصدر السبت اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب (البرلمان) في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع إصلاحات.

وأعلن أنصار الصدر أمس الأحد إنهاء اعتصامهم والانسحاب من ساحة الاحتفالات الكبرى بـ المنطقة الخضراء، بعد 24 ساعة من عبور أسوار هذه المنطقة المحصنة واقتحام مقر البرلمان، بهدف الضغط للموافقة على حكومة من وزراء مستقلين تكنوقراط، وإقالة الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

هيكلة الحكومة
في هذه الأثناء، قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إن إعادة النظر في هيكلة الحكومة والدولة والعملية السياسية برمتها باتت أمرا غير مستبعد في ضوء الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

ودعا الجبوري في كلمة متلفزة القيادات السياسية في العراق إلى التفكير جديا في هذا الأمر وتوضيح موقفها، بعد أن وصلت البلاد إلى أفق مسدود في مسيرة الإصلاح، مشيرا إلى أن كل الخيارات في هذا الإطار مفتوحة ما دامت تصب في إنهاء الأزمة وخدمة العراق.

وحمّل الجبوري رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مسؤولية أي خرق أمني أو اعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامتها، كما حمّله مسؤولية الفشل في التعامل مع ملف الإصلاح ومحاربة الفساد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال رئيس برلمان العراق إن إعادة النظر بهيكلة الحكومة والدولة والعملية السياسية برمتها باتت أمرا غير مستبعد في ضوء أزمة البلاد السياسية، بينما لوّح التيار الصدري بتجديد اعتصامه.

2/5/2016

أعلن أنصار التيار الصدري إنهاء اعتصامهم والانسحاب من المنطقة الخضراء، بينما أدانت الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية في العراق اقتحام المتظاهرين البرلمان، ووصفوا ذلك بالتجاوز الخطير لهيبة الدولة.

1/5/2016

فشل مجلس النواب العراقي (البرلمان) في عقد جلسته للتصويت على الحكومة لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب كتلة التيار الصدري، بينما جدد زعيم التيار مقتدى الصدر رفضه ما سماها “المحاصصة المقيتة”.

30/4/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة