طائرة مساعدات سعودية لنازحي الأنبار

وصلت إلى مطار بغداد الدولي أمس الأربعاء أولى طائرات المساعدات القادمة من المملكة العربية السعودية وتحمل 105 أطنان من المواد الغذائية والإنسانية لنازحي محافظة الأنبار، وسط تحذير أممي من تداعيات الأزمة الإنسانية الخطيرة في العراق.

وقال القائم بالأعمال السعودي في العراق مشعل العتيبي إن دفعات أخرى ستصل إلى بغداد تباعا في الأيام القادمة، وهي تمثل جزءا من التزام السعودية الإنساني تجاه العراق، مشيرا إلى أن المملكة تبرعت بمبلغ نصف مليار دولار في يوليو/تموز 2014.

وقال يان كوبيش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أمس الأربعاء إن الأزمة الإنسانية في العراق واحدة من أسوأ الأزمات في العالم، وإن ما يقارب ثلث السكان بحاجة حاليا إلى مساعدات إنسانية.

ونبه كوبيش في إفادة قدمها لأعضاء مجلس الأمن الدولي إلى احتمال تفاقم هذه الأزمة واستمرار تداعياتها، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية.

وحذر ممثل الأمين العام الأممي في العراق من تشريد جماعي لنحو مليوني عراقي في الأشهر المقبلة، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات للمحاصرين في الفلوجة الذين وصف أوضاعهم بأنها مقلقة.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت منظمة التعاون الإسلامي الحكومة العراقية لفتح ممرات آمنة لسكان مدينة الفلوجة المحاصرة بمحافظة الأنبار، وهي دعوات أطلقتها منظمات أممية لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، محذرة من كارثة إنسانية في المدينة.

أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الاثنين أن الإدارة الأميركية ترغب في مناقشة تقديم مساعدات اقتصادية إلى العراق مع دول الخليج العربية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة