غارات روسية مكثفة والمعارضة تستعيد معقلا "للدولة"

شن الطيران الروسي غارات مكثفة على عدد من المواقع في ريف إدلب وريف حلب، بينما تمكنت قوات المعارضة المسلحة من السيطرة على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي بعدما كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مراسل الجزيرة إن شخصا قتل وجرح آخرون إثر قصف روسي على مدينة سراقب بريف إدلب. وأوضح أن القصف شمل كذلك مدينة الأتارب وبلدات الزربة والعيس في ريف حلب، دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا.

في هذه الأثناء استمرت المليشيات الموالية للنظام في هجماتها على مواقع المعارضة بريف حلب الجنوبي، في محاولة لاستعادة منطقة العيس الإستراتيجية.

بلدة الراعي
من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن المعارضة السورية سيطرت على كامل بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي على الحدود السورية التركية، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن 14 فصيلا من المعارضة شنت هجوما على بلدة الراعي بدعم من الطائرات الأميركية والمدفعية التركية التي مهدت لقوات المعارضة بأكثر من ستين قذيفة. وأضاف التنظيم أن فصائل المعارضة دخلت بلدة الراعي من الأراضي التركية.

وشاركت في الهجوم عدة فصائل بينها: فيلق الشام, ولواء السلطان مراد, وصقور الجبل, وفق ناشطين وشبكة شام الإخبارية المعارضة. وبث ناشطون صورا تظهر بعض مقاتلي المعارضة داخل بلدة الراعي في ساحة فيها رايات لتنظيم الدولة.

يشار إلى أن بلدة الراعي تعتبر بوابة رئيسية للمعارضة نحو ريف حلب الشرقي الخاضع لتنظيم الدولة، وهي آخر معاقل التنظيم الحدودية مع تركيا في الشمال. وكان التنظيم قد سيطر على بلدة الراعي في فبراير/شباط 2014 بعد معارك خاضها مع المعارضة السورية.

وبعد السيطرة على هذه البلدة، تستعد المعارضة المسلحة للتقدم نحو مدينة الباب، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي.

وفي ريف درعا الغربي, قالت مصادر للجزيرة إن فصائل من المعارضة المسلحة وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة تمكنت أمس الخميس من استعادة سيطرتها على بلدتي سحم الجولان وعدوان.

واستعادت تلك الفصائل البلدتين من فصيلي لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية اللذين تقول المعارضة إنهما على صلة بتنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن التلفزيون السوري أن تنظيم الدولة اختطف أكثر من 300 عامل من مصنع بريف دمشق. وذكر مصدر بوزارة الصناعة السورية أن الشركة لم تتمكن من الاتصال مع أي من المخطوفين.

أثار إسقاط طائرة حربية تابعة للنظام السوري بريف حلب الجنوبي أسئلة بشأن طريقة إسقاطها، وتأثير ذلك على التوازن العسكري بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، واحتمال حصول المعارضة على أسلحة نوعية.

يمكن تقسيم التدخل الإيراني في سوريا إلى ثلاث مراحل، بدأت بإرسال القناصة والمستشارين العسكريين بعد انطلاق الثورة السورية قبل خمس سنوات, وبلغت حد التدخل العسكري بمقاتلين من الجيش الإيراني النظامي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة