إيران ترسل قوات خاصة لسوريا وتخسر ضباطا

جنازات نُظمت في فبراير/شباط الماضي بطهران لعسكريين إيرانيين قتلوا في سوريا بينهم ضابط كبير (أسوشيتد برس)
جنازات نُظمت في فبراير/شباط الماضي بطهران لعسكريين إيرانيين قتلوا في سوريا بينهم ضابط كبير (أسوشيتد برس)

قال قائد عسكري إيراني إن بلاده سترسل قوات برية خاصة إضافية لدعم النظام السوري، في حين قتل مزيد من الضباط الإيرانيين في معارك داخل سوريا.

فقد قال منسق القوات البرية في الجيش الإيراني علي أراسته إن أفرادا من القوات الخاصة التابعة للواء 65 موجودون حاليا في سوريا، ويؤدون دورا استشاريا، حسب وصفه. وأضاف أن إرسال العسكريين الإيرانيين إلى سوريا لا يقتصر على اللواء 65، بل سيتم إرسال جنود من وحدات عسكرية أخرى.

وتعليقا على هذا الإعلان، قال موفق نيربية نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن إرسال قوات إيرانية إلى سوريا يقوض الحل السياسي، ويوضح المدى الذي بلغه الاحتلال الإيراني للأراضي السورية، حسب تعبيره. 

في هذه الأثناء، أعلنت وسائل إعلام إيرانية اليوم الاثنين مقتل ثلاثة ضباط في الحرس الثوري وأحد أفراد قوات التعبئة المعروفة بالباسيج، خلال مواجهات مسلحة في سوريا، ومن بين الضباط القتلى عقيد في الحرس الثوري يدعى ما شاء الله شمسي، ولقي مصرعه السبت، وفق وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.

وكانت إيران أعلنت أمس مقتل أربعة ضباط من الحرس الثوري أثناء أداء "مهامّ استشارية" في سوريا، وسمّت وكالة أنباء فارس ثلاثة من القتلى، وهم مصطفى تاش موسوي، وأبو ذر غواصي، وحيدر إبراهيم خاني.

وبهذا يرتفع عدد القتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 215 منذ إعلان الحرس الثوري زيادة عدد مستشاريه في سوريا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويرفض المسؤولون الإيرانيون الاعتراف الرسمي بوجودهم العسكري في سوريا، ويطلقون على قتلاهم اسم "المتطوعين"، كما يدّعون أن ضباط الحرس الثوري -الذين لقوا حتفهم في المعارك السورية- جلهم من المتقاعدين أو عسكريين قدامى أو مستشارين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الجيش الإيراني أن قوات خاصة تابعة للواء 65 توجد حاليا بسوريا، كما سيتم إرسال عناصر من وحدات أخرى. في الأثناء، قتل عقيد بالحرس الثوري خلال مواجهات مسلحة في سوريا.

4/4/2016

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أربعة من ضباط الحرس الثوري -أحدهم برتبة عقيد- قتلوا في سوريا خلال مواجهات، ليرتفع عدد القتلى الإيرانيين فيها إلى 211 منذ شهر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

3/4/2016

قالت وسائل إعلام إيرانية إن ضابطا برتبة عقيد بالحرس الثوري قتل بسوريا. وكان الحرس الثوري قد أكد في وقت سابق مقتل اثنين من مستشاريه العسكريين خلال معارك بحلب شمالي سوريا.

3/4/2016

وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جود ظريف قرار روسيا سحب قواتها من سوريا “بالمؤشر الإيجابي” الذي يدل على إمكانية صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة.

16/3/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة