واشنطن تدين قصف النظام لمسعفين بحلب

أدانت الولايات المتحدة غارة لطائرات النظام السوري استهدفت مسعفين تابعين للدفاع المدني بحلب قبل يومين وأدت إلى مقتل عدد منهم، وذلك في وقت تشهد فيه أحياء المدينة قصفا متواصلا من قبل الطيران السوري والروسي.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر عن "صدمته" إزاء الغارات الجوية "المتكررة" على مسعفي الدفاع المدني.

وقال إن الغارة التي استهدفت مدينة الأتارب بريف حلب أول أمس الثلاثاء "أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من الدفاع المدني على الأقل وإصابة أبرياء آخرين بجروح".

وأشار المتحدث الأميركي إلى أن الغارات تجسد "المنحى البائس" في الأساليب التي يتبعها نظام الرئيس بشار الأسد، موضحا أنها تستهدف عمدا الطواقم الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي هذا الإطار، تعرض أمس الأربعاء مستشفى ميداني ومبنى سكني مجاور له بحي السكري لقصف جوي، مما أدى إلى مقتل عشرين مدنيا على الأقل وجرح آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طبيب الأطفال الوحيد في مناطق المعارضة بحلب قتل في القصف، فضلا عن خمسة أشخاص من عائلة واحدة.

وقد أسفر قصف الطيران السوري والروسي -الذي تتعرض له حلب منذ يوم الجمعة الماضي- عن مقتل أكثر من 130 شخصا من المدنيين وعشرات الجرحى، وذلك رغم الهدنة السارية منذ الـ27 من فبراير/شباط الماضي في المنطقة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تعرضت أحياء مدينة حلب الخاضعة للمعارضة السورية مساء الأربعاء، لقصف عنيف جوي وبري، وتعرض مشفى ميداني في المدينة لغارة جوية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين شخصا.

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل خمسة من عناصر الدفاع المدني وجرح آخرين في غارات روسية استهدفت الليلة مركزا للدفاع المدني بمدينة الأتارب غربي حلب التي تتعرض لقصف شديد من النظام وحلفائه.

قتل ثلاثون مدنيا سوريا بينهم أطفال وعناصر من الدفاع المدني، وجرح عشرات آخرون الثلاثاء، في غارات نفذتها طائرات روسيا وقوات النظام على حلب وريفها. واستهدفت غارات أخرى قرى بريف إدلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة