إيطاليا تقترح رفع حظر الأسلحة عن ليبيا

Italian Foreign Minister Paolo Gentiloni, center, speaks during a news conference with the deputy head of the Libyan Presidential Council, Ahmed Maiteeq, left, in Tripoli, Libya, Tuesday, April 12, 2016. Gentiloni arrived in Tripoli on Tuesday, marking the first visit by a European official to Libya since the head of a U.N.-backed unity government took up residence in the capital. (AP Photo/Mohamed Ben Khalifa)
وزير الخارجية الإيطالي في زيارة سابقة لليبيا (أسوشيتد برس)

قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إنه يؤيد رفع الحظر عن الأسلحة لحكومة الوفاق الليبية، بينما أعلن المجلس الرئاسي قرب تشكيل قيادة عسكرية مشتركة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ودعا كل المجموعات المسلحة إلى انتظار تعليماته قبل شن أي هجوم.

وقال جنتيلوني اليوم الخميس أمام مجلس النواب، إن ترسيخ حكومة فايز السراج يمر عبر تمكينه من "التحرك للتصدي للإرهاب".

وأضاف أنه "يجب تعديل الحظر للسماح باتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب، وعلينا القيام بذلك لصالح الحكومة الشرعية"، مؤكدا أن حكومة الوفاق يجب أن تستفيد أيضا من الموارد النفطية.

وتعرّض الحظر على الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 للانتهاك مرارا لصالح مجموعات مسلحة عدة تنشط في ليبيا. وأشارت الصحافة الإيطالية قبل أيام إلى تسليم أكثر من ألف آلية عسكرية -لم يعرف مصدرها بوضوح- إلى القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يرفض دعم حكومة السراج.

وأكد جنتيلوني أن بلاده ليست على وشك إرسال قوات إلى ليبيا لأن حكومة السراج لم تقدم طلبا بعد بهذا الخصوص، وقال "ليس هناك أي تدخل عسكري مطروح حاليا في ظل عدم طلب الحكومة الليبية وبدون تقييم يجريه مجلس الأمن الدولي".

من جانب آخر، طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مختلف القوى العسكرية في البلاد بانتظار تعليمات القائد الأعلى للجيش بتعيين قيادة مشتركة لمعركة مدينة سرت، محذرا من خوض أي معركة قبل تعيين قيادة موحدة.

وطالب المجلس -في بيان- بوصفه القائد الأعلى للجيش الليبي وفق الاتفاق السياسي المبرم يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016 ما سماها القوى العسكرية، بانتظار تعليماته وتعيين قيادة مشتركة للعمليات في مدينة سرت، وتوحيد الجهود تحت قيادته.

ونوه المجلس بما وصفه بالتدافع لمحاربة تنظيم الدولة في سرت من قِبل عدة أطراف، معربا عن قلقه من أن تتحول معركة تحرير سرت إلى مواجهة بين هذه القوى العسكرية، وقد تجر البلاد إلى حرب أهلية، على حد وصفه.

وأشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر في تغريدة بمبادرة المجلس الرئاسي، بينما تأمل القوى الغربية أن يتيح تثبيت سلطة حكومة الوفاق الليبية منع تنظيم الدولة من جعل ليبيا قاعدة خلفية جديدة لعملياته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

A general view of Libya's Hariga port in Tobruk, east of Benghazi June 28, 2014. Libya's acting Prime Minister Abdullah al-Thinni said on July 3, 2014 the government had reached a deal with Ibrahim Jathran, a rebel leader controlling oil ports, to hand over the last two terminals of Ras Lanuf and Es Sider and end a blockade that crippled the OPEC nation's petroleum industry. Thinni said the ports had been reclaimed after an agreement with Jathran, whose fighters had seized the terminals almost a year ago to demand more regional autonomy. Jathran's rebels and their allies, who were all former state oil protection guards before their mutiny, had agreed in April to reopen the two smaller ports, Zueitina and Hariga, and then gradually free up Es Sider and Ras Lanuf. Picture taken June 28, 2014. To match LIBYA-OIL/ REUTERS/Stringer (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS ENERGY BUSINESS)

وضع مجلس الأمن ناقلة تحمل نفطا ليبيا وترفع علم الهند على القائمة السوداء، بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط -التابعة لحكومة برلمان طبرق- أن الشحنة قانونية ولم يتم إخطارها بغير ذلك.

Published On 27/4/2016
صورة من منطقة الفتائح وهي منطقة جبلية في درنة وهي النافذة الجنوبية للمدينة ونافذتها علي المناق الصحراوية التي فر منها تنظيم الدولة وصولا إلى جنوب البريقة٬ وهذه المنطقة كانت آخر معاقل التنظيم في درنة.

يرى عسكريون ليبيون أن عدم قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لتنظيم الدولة إبان انسحابه من درنة مؤخرا راجع إلى التقاء مصالح الطرفين، وعدم رغبة حفتر بمحاربة التنظيم للاستفادة منه.

Published On 26/4/2016
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة