الأمم المتحدة تنفي تحديد موعد للمحادثات السورية

Members of the Syrian opposition delegation of the High Negotiations Committee (HNC) George Sabra (L) delegation head Asaad Al-Zoubi (C) and Chief negotiator, Army of Islam rebel group's Mohammed Alloush (R) attend a meeting with U.N. mediator on Syria Staffan de Mistura during Syria peace talks at the United Nations in Geneva, Switzerland, April 15, 2016. REUTERS/Fabrice Coffrini/Pool
وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابع للمعارضة السورية ربط عودته للمحادثات بتنفيذ مطالب بينها وقف استهداف المدنيين وفك الحصار (رويترز)
نفت الأمم المتحدة تصريحات روسية عن تحديد موعد للجولة القادمة من المحادثات السورية في جنيف، في وقت رهنت فيه المعارضة عودتها للمحادثات بتطبيق القرارات الدولية، ودعت مجموعة أصدقاء سوريا للانعقاد لوقف التصعيد العسكري من قبل النظام السوري، وفك الحصار عن المدنيين.

وقالت متحدثة باسم المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا اليوم الأربعاء إن الإعلان الروسي عن عقد جولة جديدة من المحادثات بين وفدي المعارضة والنظام السوريين في العاشر من الشهر القادم بجنيف مجرد تكهنات.

وفي الوقت نفسه، قال مصدر دبلوماسي غربي إن دي ميستورا يريد عقد الجولة القادمة يوم 14 أو 15 مايو/أيار القادم. وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أعلن في وقت سابق الأربعاء عن موعد العاشر من الشهر القادم، دون أن يوضح مَن قرر ذلك.

 
وفي رد غير مباشر على المسؤول الروسي، قال جورج صبرة نائب رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن المعارضة السورية إن تحديد موعد لاستئناف المحادثات يعود للأمم المتحدة.
 
وانتهت جولة من المحادثات غير المباشرة في جنيف كانت بدأت قبل أسبوعين دون إحراز أي تقدم في ما يتعلق بالقضايا الرئيسية، وفي مقدمتها الدخول في عملية انتقال سياسي في سوريا.
 
وعلق وفد الهيئة العليا للمفاوضات مشاركته قبل انتهاء هذه الجولة بسبب تصاعد الغارات الجوية على المدنيين، واستمرار الحصار على مدن وبلدات سورية، وعدم إحراز أي تقدم بشأن إطلاق المعتقلين في سجون النظام السوري.
 
‪حجاب يرفع صورة أحد ضحايا الحصار في سوريا أثناء مؤتمر صحفي في جنيف قبل أسبوع‬ (الأوروبية)‪حجاب يرفع صورة أحد ضحايا الحصار في سوريا أثناء مؤتمر صحفي في جنيف قبل أسبوع‬ (الأوروبية)

عودة مشروطة

وقال جورج صبرة إن الوفد سيستمر في تعليق مشاركته في المحادثات حتى يتحسن الوضع على الأرض. في إشارة إلى ضرورة وقف الغارات الروسية والسورية على المدنيين، وفك الحصار عن المناطق المطوقة.

وأكد وفد الهيئة أنه سيعود إلى جنيف إذا تأكد من تنفيذ القرار 2254 في ما يتعلق بوقف استهداف المدنيين، وفك الحصار، وإيصال المساعدات للمحاصرين.

 
وفي بيان صدر اليوم، نبّه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في العديد من المحافظات السورية، خاصة حلب. وأكد حجاب أن خروق النظام السوري وحلفائه الخطيرةَ للهدنة تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية والتهرب من استحقاقاتها.
 
وتابع أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف استهداف المدنيين. كما دعا إلى عقد اجتماع استثنائي في باريس لمجموعة أصدقاء سوريا بهدف احتواء هذه الأزمة، وحمْل النظام وحلفائه على الالتزام بالقرارات الأممية.
 
مشاورات مغلقة
ويعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مشاورات مغلقة للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات السورية، وسيتحدث المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا إلى المجلس من جنيف عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -في كلمة ألقاها في منتدى موسكو للأمن الدولي- إصرار بلاده على مشاركة أكراد سوريا في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

The Syrian government delegation meets with U.N. mediator Staffan de Mistura during Syria Peace talks at the United Nations in Geneva, Switzerland, April 26, 2016. ((Denis Balibouse/pool photo via AP)

قالت الخارجية الروسية إن المحادثات السورية تستأنف بالعاشر من مايو/أيار المقبل في جنيف، في وقت يستعد المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا اليوم الأربعاء لتقديم تقريره حول المحادثات.

Published On 27/4/2016
US President Barack Obama (2-L), German Chancellor Angela Merkel (2-R), British Prime Minister David Cameron (L), Italian Prime Minister Matteo Renzi (C) and French President Francois Hollande (R) sit at the table ahead of the US-Europe Summit Meeting in Hanover, Germany, 25 April 2016. Topics discussed during talks will include the fight against terrorism as well as the crises in Syria and Libya.

دعا الرئيس الأميركي وقادة ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا أطراف الصراع بسوريا إلى احترام اتفاق وقف العمليات العدائية وتفعيل مسار المفاوضات، بينما اتفق وزيرا الخارجية الأميركي والروسي على ضرورة تعزيز الهدنة.

Published On 25/4/2016
Members of the Syrian government delegation, with Syrian ambassador to the United Nations and head of the government delegation Bashar al-Jaafari, second right, are seen during the opening of a meeting with UN Syria Envoy during Syria peace talks at the United Nations Office on Friday, April 22, 2016 in Geneva, Switzerland.

أعلن وفد النظام السوري بجنيف أنه قدم تعديلات على ورقة قدمها المبعوث الأممي دي ميستورا، بينما قلل كبير مفاوضي وفد المعارضة من قيمة مفاوضات دي ميستورا بوجود المعارضة “المصطنعة”.

Published On 25/4/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة