تسوية تنهي أزمة خطف أستراليين طفلين لبنانيين

رجال أمن يقتادون صحفية ضمن الطاقم التلفزيوني الأسترالي المتورط في خطف الطفلين (الأوروبية)
رجال أمن يقتادون صحفية ضمن الطاقم التلفزيوني الأسترالي المتورط في خطف الطفلين (الأوروبية)

قال قاض لبناني إن طاقما تلفزيونيا وامرأة من أستراليا متهمون بخطف طفلين في بيروت سيطلق سراحهم اليوم الأربعاء بعد التوصل إلى تسوية خارج المحكمة بين الجانبين.

واتهمت سالي فولكنر -وهي أم الطفلين- وأربعة أشخاص من طاقم برنامج "60 دقيقة" التلفزيوني في الـ13 من أبريل/نيسان الحالي بالتورط في خطف الطفلين ببيروت في إطار نزاع على حضانة مع الوالد اللبناني الجنسية.

وصرح علي زيد والد الطفلين (أربع وست سنوات) بأنه وافق على التسوية لأنه لا يرغب بأن يرى أم أولاده في السجن، وأوضح في وقت سابق أن العائلة انتقلت إلى لبنان عام 2011 إلا أن الأم عادت إلى أستراليا عام 2013 لقضاء عطلة مع الطفلين وبقيت هناك من دون موافقته، ثم أعادهم إلى بيروت أواخر مايو/أيار الماضي.

وكان مصدر قضائي قد أكد أن التسوية تتضمن الإفراج عن الأم والطاقم التلفزيوني مقابل دفع غرامات مالية وإبقاء الطفلين مع والدهما.

وكان الطاقم يصور فيلما عن مساعي الأم لاستعادة طفليها، ووجهت تهم إلى الأم والأستراليين الأربعة ولبنانييْن اثنين وبريطانييْن اثنين في القضية يوم الـ14 من أبريل/نيسان الجاري بعد أن أقدموا على خطف الطفلين وهما في طريقهما إلى المدرسة بهدف إعادتهما إلى أستراليا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اعتقلت الشرطة اللبنانية أسترالية وفريقا تلفزيونيا أستراليًّا من أربعة أشخاص بتهمة اختطاف طفلين. وأفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأن الموقوفة هي أم الطفلين، وكانت تريد تهريبهما إلى بلدها.

أصدر القضاء اللبناني حكما بالسجن تسعة أشهر وغرامة مالية على رجل ضرب زوجته ضريا مبرحا، ويعد الحكم سابقة تأتي بعد أشهر من إقرار مجلس النواب قانونا يجرم العنف الأسري.

أصدر القضاء اللبناني أمرا بفتح تحقيق في فيديو تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي لطفل لبناني يدعى "عباس" يوجهه والداه لتعذيب طفل آخر بدا أنه أحد أبناء اللاجئين السوريين في لبنان.

أدان وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق تعرض عدد من المساجين في سجن رومية بشرق بيروت للتعذيب، وأكد إطلاق تحقيق لكشف المتورطين في الحادث وتحويلهم للقضاء العسكري.

المزيد من أسرة
الأكثر قراءة