الاحتلال يبحث نقل الأمن للسلطة بمناطق في الضفة

الإذاعة الإسرائيلية تقول إن المجلس الوزاري سيبحث فرض قيود على دخول الجيش مناطق "أ" (الأوروبية-أرشيف)
الإذاعة الإسرائيلية تقول إن المجلس الوزاري سيبحث فرض قيود على دخول الجيش مناطق "أ" (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر يبحث اليوم خطة جديدة تقضي بنقل السيطرة الأمنية للفلسطينيين بمناطق "أ" في الضفة الغربية المحتلة، وسط معارضة جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك).

وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن المجلس الوزاري سيبحث اليوم أيضا فرض قيود على دخول قوات الجيش هذه المناطق.

غير أن جهاز الشاباك أعرب عن معارضته تقليص حجم ما يصفها بالأنشطة الأمنية الإسرائيلية في المناطق التي تقع تحت السيطرة الفلسطينية، محذرا من أن تلك الخطوة تضع صعوبات أمام إحباط الهجمات الفلسطينية، وفق تعبيره.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في وقت سابق عن وجود مباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقضي بتقليص أنشطة الاحتلال في مناطق "أ" التي تخضع أصلا للسيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية، وذلك بدءا من أريحا ورام الله لتمتد إلى مناطق أخرى بالضفة.

وحذرت شخصيات إسرائيلية، بينها وزير الهجرة زئيف ألكين ووزير الثقافة نفتالي بينت، من وجود تلك المفاوضات.

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية -المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967- إلى ثلاث مناطق "أ" و"ب" و"ج".

وتمثل المناطق "أ" 18% من مساحة الضفة، وتخضع للسلطة الفلسطينية أمنيا وإداريا.

أما المناطق "ب" التي تمثل 21% من مساحة الضفة فتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، في حين تمثل المناطق "ج" 61% من مساحة الضفة وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، مما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

حملت الحكومة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، مطالبة الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل.

اقتحمت قوات الاحتلال قرية طانا شرق نابلس الأربعاء وشرعت في هدم مساكن ومنشآت للمواطنين القاطنين هناك، في خطوة تهدف إلى تهجير الأهالي عن المنطقة وبسط السيطرة الإسرائيلية عليها.

وصفت شخصيات فلسطينية مقدسية سياسة إسرائيل الرامية للسيطرة على منازلهم في الأحياء العربية بالمدينة المحتلة بـ"الحرب النفسية" الرامية لتسهيل ضرب المقدسيين، والسيطرة على مناطقهم تمهيدا لتقسيم المسجد الأقصى.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة