حملة إلكترونية تطالب بكسر حصار غزة

حملة إلكترونية تطالب بكسر حصار غزة

دبكة فلسطينية وسط لندن لكسر حصار غزة (الجزيرة-أرشيف)
دبكة فلسطينية وسط لندن لكسر حصار غزة (الجزيرة-أرشيف)

انطلقت حملة إلكترونية عالمية أمس الجمعة للمطالبة بفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي من خلال هاشتاغ "# بكفي-حصار" باللغتين العربية والإنجليزية, بهدف إيصال معاناة سكان القطاع إلى الرأي العام العالمي.

وقالت في بيان "نسعى من خلال هذه الحملة إلى العمل على الضغط على الأنظمة وصناع القرار من أجل كسر الحصار عن غزة". وتعرف الحملة نفسها عبر موقعها الرسمي الإلكتروني على أنها تجمع عالمي من أجل  التضامن مع قطاع غزة المحاصر بغرض الضغط على إسرائيل لكسر الحصار المفروض عليه.

وشارك بالحملة فلسطينيون في الداخل والخارج إلى جانب نشطاء عرب وأجانب ودعاة, مطالبين بإنهاء معاناة سكان غزة الذين يعيشون ظروفا إنسانية واقتصادية صعبة. ونشر ناشطون صورا ومقاطع فيديو لآثار ما خلفته سنوات الحصار المفروض على مختلف مجالات الحياة في غزة.

كما شارك في الحملة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داعيا إلى التحرك الجدي وعلى كافة المستويات من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ عشر سنوات, كما طالب بإنهاء هذا "الظلم التاريخي".

حركة حماس
وفرضت إسرائيل حصارا على سكان غزة، منذ نجاح حماس بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشددته  منتصف يونيو/ حزيران 2007 إثر سيطرة الحركة على القطاع.

ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان غزة باتوا يعتمدون على المساعدات الدولية من أجل العيش، وذلك بسبب الفقر والبطالة.

وقال التقرير السنوي، الصادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إن غزة قد تصبح منطقة غير صالحة للسكن بحلول عام 2020، خاصة مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع.

وكانت منظمة المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قالت -بإحصائية نشرت نهاية يناير/كانون الثاني الماضي- إن ستا من كل عشر عائلات بقطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، منها 27% انعدام حاد، و16% متوسط، و14% نقص بالأمن الغذائي.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن شرائح واسعة من سكان القطاع تعاني من الاكتئاب، ومستويات عالية من "الضغط النفسي".

المصدر : وكالة الأناضول