إغلاق مراكز الاقتراع في آخر أيام استفتاء دارفور

أحد مكاتب الاقتراع في الاستفتاء بالفاشر في ولاية شمال دارفور (الجزيرة)
أحد مكاتب الاقتراع في الاستفتاء بالفاشر في ولاية شمال دارفور (الجزيرة)
أُغلقت مساء الأربعاء مراكز الاقتراع في ختام اليوم الثالث والأخير من الاستفتاء الذي من شأنه تحديد الوضع الإداري لإقليم دارفور المضطرب غربي السودان دون أي تمديد لعملية الاقتراع.

ويخير الاستفتاء الناخبين بين الإبقاء على الوضع الإداري القائم الذي يقسم دارفور إلى خمس ولايات وبين دمجها في إقليم واحد، وبدأ الاقتراع -الذي يحق لنحو 3.5 ملايين شخص المشاركة فيه- يوم الاثنين.

ومن المنتظر أن يبدأ فرز الأصوات صباح الخميس، على أن تعلن نتيجة كل مركز على حدة. وتوقع مسؤولون في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في تصريحات صحفية أن تزيد نسبة المشاركة عن 80%.

ويجرى الاستفتاء بموجب اتفاق سلام وقعته الحكومة السودانية في يوليو/تموز 2011 مع حركة التحرير والعدالة التي تضم طيفا من جماعات مسلحة برعاية قطرية، بينما رفضته حركات التمرد الثلاث الرئيسية، وهي حركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، وجيش تحرير السودان  بزعامة مني مناوي، وحركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد نور.

وقاد حزب المؤتمر الوطني الحاكم حملة لحث الناخبين على اختيار نظام الولايات الخمس، وبينما دعت حركة التحرير والعدالة أنصارها للتصويت لصالح الإقليم الواحد، طالبت حركات التمرد الثلاث مؤيديها بمقاطعة الاستفتاء.

انتقادات
من جهتها انتقدت كل من فرنسا والولايات المتحدة الاستفتاء، وقالتا إن ظروف الإقليم قد تؤدي إلى عدم الوثوق بنتائجه.

ولم تسجل أي خروقات على مدار الأيام الثلاثة باستثناء حالة واحدة، حيث اتهمت حركة التحرير والعدالة أعضاء بالحزب الحاكم بالاعتداء على أحد مراقبيها في أحد المراكز بسبب احتجاجه على تصويت أحد الناخبين، بحسب مراقبين للاستفتاء.

وتنتشر في الإقليم منذ 2008 بعثة حفظ سلام مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية سنوية في حدود 1.4 مليار دولار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن مسؤول كبير بالأمم المتحدة الأربعاء أن أكثر من 130 ألف مدني نزحوا بسبب المعارك العنيفة التي تدور بين الجيش السوداني والمتمردين منذ منتصف يناير/كانون الثاني في جبل مرة بدارفور.

يبدأ الاثنين استفتاء بشأن الوضع الإداري لإقليم دارفور الذي يشهد اضطرابات، وسط مقاطعة من المعارضة. من جهتها أعربت السفارة الأميركية عن قلقها لإجراء الاستفتاء وفقا للبنود الحالية.

واصل سكان ولايات دارفور بالسودان لليوم الثاني التصويت في الاستفتاء المحدد للوضع الإداري لدارفور، الذي يختار فيه المصوتون بقاءها خمس ولايات منفصلة أو جعلها إقليما إداريا موحدا.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة