اغتيال مسؤول لفتح في صيدا جنوبي لبنان

صورة من موقع الانفجار في صيدا (ناشطون)
صورة من موقع الانفجار في صيدا (ناشطون)
اغتيل أمين سر حركة فتح فتحي زيدان قرب مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة صيدا جنوبي لبنان، كما أدى الانفجار إلى إصابة شخصين بجروح وأضرار مادية.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن العبوة كانت مزروعة داخل سيارة زيدان، وانفجرت عند أحد دواوير مدينة صيدا.

وأظهرت صورة لموقع الانفجار سحب دخان داكنة تتصاعد من سيارة تشتعل بها النيران، وجثة رجل ملقاة بجانب السيارة. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن القوى الأمنية طوقت المكان ومنعت الدخول والخروج من المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة جوني طانيوس إن زيدان هو مسؤول قيادي في حركة فتح داخل مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وهو معروف في الأوساط الفلسطينية بلقب "زورو".

ولفت إلى أن زيدان كان يشارك باجتماع أمني في المخيم خصص للبحث في أمن مختلف المخيمات الفلسطينية بلبنان وتحديدا مخيم عين الحلوة الذي شهد في الفترة الأخيرة توترات واشتباكات، وعندما انتهى من الاجتماع غادر باتجاه مدينة صيدا، حيث انفجرت العبوة الناسفة المزروعة داخل سيارته بحسب المعلومات الأمنية الأولية.

وقال مراسل الجزيرة إن الانفجار وقع في منطقة فيها محال تجارية، لافتا إلى أن مكان الحادث قريب من ثكنة للجيش اللبناني وقريب من إحدى المدارس، وهو على بعد ثلاثمئة متر من مخيم عين الحلوة.

 الانفجار وقع في صيدا جنوبي لبنان (ناشطون)

تعليقات وملابسات
وبشأن التعليقات الأولية وردود الفعل، ذكر طانيوس أن المسؤولين الفلسطينيين في حركة فتح وبالمخيمات الفلسطينية في لبنان اعتبروا أن هذا الاغتيال هو استهداف للمخيمات الفلسطينية وأمنها، وهو استهداف على وجه التحديد لحركة فتح وقيادييها.

وتابع أن كثيرا من الملابسات في حاجة للتوضيح بعد التفجير، فيما تطرح الكثير من الأسئلة بشأن توقيت الاغتيال والجهات المستفيدة، وما إذا كان هذا الحادث يهدف إلى اشعال فتيل التوتر في المخيمات الفلسطينية بلبنان.

وقبل أيام شهد مخيم عين الحلوة توترا أمنيا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بعد اشتباك جماعتين سياسيتين متنافستين للمرة الثانية خلال أسبوع.

وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة أو بسبب الموقف السياسي أو غير ذلك.

ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية جنوبي لبنان، ولا تخضع المخيمات الفلسطينية للسلطة القانونية لأجهزة الأمن اللبنانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات