"الشعبية" تتهم عباس بوقف صرف مخصصاتها المالية

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الرئيس محمود عباس أوقف صرف مخصصات مالية لها عن شهري فبراير/شباط ومارس/آذار، وعزت ذلك إلى مواقفها من "تفرده" بالقرار السياسي، ومن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وقال القيادي في الجبهة كايد الغول إن سبب القرار هو ما تقدمه الجبهة من وجهات نظر معارضة لسياسة الرئيس والتنسيق الأمني، وما يتعلق بتنفيذ قرارات المجلس المركزي. وأضاف أن سياسة وقف المخصصات حدثت سابقا، وتُستخدم كوسيلة من وسائل الضغط في حال أي خلاف سياسي.

وأكد الغول على حق الجبهة في الصندوق القومي، ودعا الرئيس محمود عباس إلى وقف هذه السياسة، قائلا إن الجبهة تحدد مواقفها السياسية انطلاقا من المصلحة الوطنية.

كما قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية هاني ثوابتة إن كثيرين يرون أن قرار وقف مخصصات للجبهة هو "فاتورة" تدفعها نتيجة مواقفها، مؤكدا أنها لن تخضع للابتزاز، ولن تلوي مثل هذه القرارات ذراعها.

وأضاف -في لقاء مع الجزيرة- أنه تم استهداف الجبهة الشعبية بهذا القرار لأن مواقفها هي الأكثر جرأة في معارضة التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني والتنسيق الأمني ومحاولة وقف الانتفاضة. 

من جهتها أعربت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة عن استهجانها الشديد قرار محمود عباس، وقالت إنه مخالف للنظام الأساسي لمنظمة التحرير، ولا ينسجم مع تقاليد العمل الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة