استفتاء إداري لتحديد وضع إقليم دارفور

يُجرى اليوم الاثنين استفتاء في دارفور (غربي السودان) لتحديد الوضع الإداري للإقليم، إذ يختار السكان بين جعله إقليما موحدا أو إبقاء نظام الولايات الخمس، ويحق لأكثر من ثلاثة ملايين شخص المشاركة في الاقتراع.

وأكد رئيس مفوضية الاستفتاء في دارفور أن هناك أكثر من سبعمئة مراقب للاقتراع، إضافة إلى مراقبين من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وخلال مسيرة طويلة من النزاع استمرت أكثر من عشر سنوات، عاش إقليم دارفور مراحل من التدهور الأمني وانعدام الخدمات، وصولا إلى توقيع اتفاق الدوحة للسلام الذي يقضي بإجراء استفتاء إداري للإقليم.

وتختلف آراء المواطنين حول إجراء الاستفتاء؛ ففي حين يرحب البعض به ويؤكد إسهامه في إنهاء الحرب وعودة النازحين، يرى آخرون أن هناك أوليات تسبق إجراء الاستفتاء كتوفير الأمن والغذاء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يبدأ الاثنين استفتاء بشأن الوضع الإداري لإقليم دارفور الذي يشهد اضطرابات، وسط مقاطعة من المعارضة. من جهتها أعربت السفارة الأميركية عن قلقها لإجراء الاستفتاء وفقا للبنود الحالية.

أنهى الرئيس السوداني عمر البشير جولة لولايات دارفور الخمس تتعلق بالوقوف على الإجراءات الأمنية بالإقليم التي قال البشير إنها لم تكتمل بعد. لكنه أكد في خطاباته أنها تشهد تقدما كبيرا.

أعلن مسؤول كبير بالأمم المتحدة الأربعاء أن أكثر من 130 ألف مدني نزحوا بسبب المعارك العنيفة التي تدور بين الجيش السوداني والمتمردين منذ منتصف يناير/كانون الثاني في جبل مرة بدارفور.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة