التحالف العربي يعلن التزامه بالهدنة في اليمن

أعلنت قيادة التحالف العربي أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار في اليمن والذي سيسري ابتداء من منتصف ليل اليوم الأحد ويستمر حتى الثانية عشرة من ظهر اليوم التالي من تاريخ انتهاء المحادثات في الكويت التي تحتضن الأطراف اليمنية، ما لم يتم الاتفاق على تمديد هذا الوقف.

وأضاف التحالف الذي يشن غارات جوية على مواقع للمتمردين دعما للحكومة اليمنية في بيان صدر مساء اليوم، أن الحكومة اليمنية ستبلغ قيادة التحالف عن التمديد في حال الاتفاق عليه.

ولفت البيان إلى أن قوات التحالف ستحتفظ بحقها في الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار.

وقالت قيادة التحالف إنها ستستمر في دعم الشعب اليمني والحكومة في سبيل إنجاح المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة وستنطلق في الكويت يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

واستمرت الاشتباكات المتقطعة في اليمن بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني وبين مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قبل ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف هذه الليلة.

وتعرضت مناطق محيطة بمدينة صرواح مركز محافظة مأرب شمال شرق العاصمة صنعاء وأخرى في مديرية نهم بمحافظة صنعاء لقصف مدفعي، بينما شنت مقاتلات التحالف العربي غارات استهدفت الحوثيين قرب صرواح لمنعهم من التقدم إلى معسكر استعاده الجيش الوطني نهاية العام الماضي.

في المقابل، وقعت مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني وبين الحوثيين في منطقة ثعبات والجحملية العليا، وفي محيط القصر الجمهوري شرق تعز (جنوبي البلاد).

وشهدت مديريتا عسيلان وبيحان في محافظة شبوة (جنوبي اليمن) اشتباكات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة وبين مليشيا الحوثيين قبل ساعات من وقف إطلاق النار.

وقال قائد اللواء 19 في الجيش اليمني العميد مسفر الحارثي إن الجيش والمقاومة سيطرا على جميع مواقع منطقة العكدة العسكرية، إضافة إلى جزء من جبال العلم في عسيلان.

ورغم اقتراب موعد بدء وقف إطلاق النار، لا تزال مليشيا الحوثيين وقوات صالح تدفع بتعزيزات من صنعاء نحو جبهة عسيلان وبيحان في محافظة شبوة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حلقة (9/4/2016) من برنامج “ما وراء الخبر” تناولت فرص نجاح الهدنة المقرر أن تبدأ في اليمن يوم 10 أبريل/نيسان الجاري وتأثيرها على المحادثات المرتقبة في الكويت.

يعتقد محللون أن وجود مفاوضين حوثيين بالعاصمة السعودية يؤكد أن مليشيا الحوثي باتت تسعى لعقد صفقة مع الرياض لتبقي على وجودها باليمن، وترتب وضعها المستقبلي بالمشهد السياسي.

ارتياح واسع في الأوساط السياسية والشعبية المؤيدة للشرعية باليمن، بعد قرارات الرئيس هادي التي عيّن بموجبها علي محسن الأحمر نائبا له، والدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيسا للحكومة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة