عشرات القتلى من الجيش العراقي بهجمات لتنظيم الدولة

جنود عراقيون خلال عملية عسكرية غرب سامراء قبل يومين (رويترز)
جنود عراقيون خلال عملية عسكرية غرب سامراء قبل يومين (رويترز)

قالت مصادر عسكرية عراقية ومصادر للجزيرة إن عشرات القتلى سقطوا في صفوف الجيش العراقي والحشد الشعبي والحشد العشائري، بهجمات لـتنظيم الدولة الإسلامية استهدفت الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب بغداد).

وقالت مصادر الجزيرة إن أكثر من ثلاثين جنديا عراقيا قتلوا وأصيب عشرات آخرون بهجمات لتنظيم الدولة في منطقة الجرايشي شمال الرمادي.

وأضافت أن مسلحي تنظيم الدولة سيطروا على ثكنات تابعة للفرقة السابعة من الجيش، ودمروا عشر عربات واستولوا على ثلاث أخريات.

من جهتها، قالت مصادر مقربة من تنظيم الدولة إن 33 من الجيش العراقي والحشد العشائري -بينهم ضابطان- قتلوا بهجوم شنه التنظيم في منطقة الجرايشي شمال الرمادي.

على الصعيد ذاته، قالت مصادر عسكرية إن 12 عنصرا من الجيش والحشد العشائري -بينهم ضابط- قتلوا، وإن 14 آخرين أصيبوا في تفجير عربة عسكرية مفخخة يقودها "انتحاري" من تنظيم الدولة.

واستهدف التفجير تجمعا لقوات الجيش والحشد في محيط منطقة البوبالي في جزيرة الخالدية شمال شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار.

معارك وقصف
من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن سبعة من مليشيا الحشد الشعبي قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة على ثكنة عسكرية جنوب شرق الفلوجة.

وقالت مصادر طبية عراقية إن ستة أشخاص -بينهم طفل وامرأتان- قـُتلوا وأصيب ثمانية معظمهم أطفال ونساء، بقصف الجيش العراقي بالمدفعية والهاون أحياء سكنية في الفلوجة.

وتركز القصف على بلدة الصقلاوية شمال الفلوجة وعلى أحياء الجولان والرصافي والأندلس وسطها، وخلف أضرارا في المنازل والممتلكات.

ويأتي القصف في ظل حصار يفرضه الجيش على الفلوجة ومحيطها منذ نحو سنتين، تسبب في نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية.

وقال مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم إن ما يحدث في الفلوجة امتداد للعمليات التي شهدتها أطراف المدينة التي تحاصرها القوات العراقية تمهيدا لاقتحامها.

وأوضح أن مقاتلي التنظيم يشنون هجمات لإفشال تقدم القوات العراقية التي تحاول تضييق الخناق على الفلوجة، في حين لا يزال من غير المحدد موعد اقتحام الفلوجة.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن القوات العراقية تقاتل على أكثر من جهة ومحور في شرق وغرب الرمادي والفلوجة.

من جهته، قال الضابط في الجيش العراقي العقيد وليد الدليمي لوكالة الأناضول إن ثلاثة جنود و11 مسلحا من تنظيم الدولة قتلوا اليوم الأربعاء في مواجهات أعقبت تقدّم القوات العراقية لتحرير منطقة البوعبيد شرقي الرمادي.

وفي قرى زوبع جنوب غرب بغداد، قتل سبعة من المليشيات وأصيب 11 في هجوم شنه تنظيم الدولة، أسفر كذلك عن تدمير أربع عربات.

انفلات أمني
على صعيد مواز، قالت مصادر محلية في بعقوبة مركز محافظة ديالى (شرق العراق) إن المتظاهرين والمسلحين الذين انتشروا في المدينة انسحبوا بعد تدخل قادة القوات الأمنية وإقناع المتظاهرين بالانسحاب.

وكان مسلحون من مليشيا الحشد الشعبي قد أغلقوا مداخل بعقوبة ومخارجها وعددا من الشوارع الداخلية، وأخلت السلطات المحلية الدوائر الحكومية -ومن بينها مجلس المحافظة- من الموظفين.

وتزامن ذلك مع انفلات أمني عقب انتشار متظاهرين عشائريين غاضبين وهم يحملون العصي، حاصروا مبنى مجلس المحافظة وعددا من المباني الحكومية.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن لم تتدخل لمنع المتظاهرين أو المسلحين، واتهمت مصادر في المدينة السلطات المحلية بالتواطؤ مع المتظاهرين والمسلحين.

وفي بغداد، ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن ثلاثة مدنيين قتلوا و13 آخرين أصيبوا بانفجارين منفصلين في بغداد اليوم الأربعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرة جنود عراقيين على الأقل وإصابة آخرين السبت بهجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، بينما شهدت مدينة المقدادية حملة دهم واعتقالات.

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تفجير بشاحنة مفخخة اليوم الأحد شمال الحلة كبرى مدن محافظة بابل جنوب بغداد، استهدف حاجزا للتفتيش وأدى إلى مقتل ستين وجرح العشرات.

قتل ستون، بينهم عناصر أمنية، بتفجير ضرب نقطة تفتيش بمدينة الحلة (جنوب بغداد)، وتبناه تنظيم الدولة. وتدور قرب الرمادي مواجهات بين التنظيم والقوات العراقية التي تشن عملية بجزيرة الخالدية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة