واشنطن: بايدن لا يحمل مبادرة سلام جديدة

بايدن يعتزم زيارة الأراضي المحتلة يوم 8 مارس/آذار الجاري (الأوروبية)
بايدن يعتزم زيارة الأراضي المحتلة يوم 8 مارس/آذار الجاري (الأوروبية)

أوضحت واشنطن أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي لن يطرح مبادرة سلام جديدة خلال زيارته المرتقبة إلى الشرق الأوسط، بينما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الفلسطينيين مما أدى إلى استشهاد سيدة وجرح شابين في الضفة الغربية.

وقد قللت واشنطن أمس الجمعة من التوقعات بشأن إحياء محتمل لعملية السلام، قبيل زيارة يرتقب أن يقوم بها بايدن إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية يوم 8 مارس/آذار الجاري.

وقالت الإدارة الأميركية إن الموضوع الأساسي الذي سيُبحث في الزيارة هو الوضع في سوريا المجاورة. وأكد مسؤول أميركي كبير أن "نائب الرئيس لن يطرح أي مبادرة جديدة كبيرة".

وأضاف "لا يبدو لنا أن طرفي النزاع لديهما اليوم الإرادة السياسية لإجراء مفاوضات حقيقية"، داعيا إلى "إيجاد السبل لخفض التوتر وترك الباب مفتوحا أمام حل الدولتين".

وكان البيت الأبيض أعلن الأربعاء أن جو بايدن سيزور إسرائيل والضفة الغربية المحتلة يوم 8 مارس/آذار الجاري.

على صعيد متصل، استشهدت سيدة فلسطينية أمس الجمعة إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليها عند مفترق مستوطنة غوش عتصيون شمال الخليل بذريعة محاولتها دعس جنود إسرائيليين.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيدة تدعى أماني سباتين من بلدة حوسان غرب بيت لحم (جنوب الضفة)، وهي أم لخمسة أطفال.

وبحسب المصادر، فقد أطلق الجنود وابلا من النار من مسافة قصيرة على السيارة التي كانت تستقلها.

وفي هذه الأثناء، أصيب فلسطينيان برصاص حي وآخرون بالاختناق بالغاز المدمع جراء صد قوات الاحتلال مسيرة أسبوعية مناهضة للجدار والاستيطان في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2015 مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة.

وأسفرت هذه المواجهات عن استشهاد أكثر من 190 فلسطينيا ومقتل نحو ثلاثين إسرائيليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

علقت صحيفة معاريف الإسرائيلية على "تنامي حالة العداء الأميركية تجاه إسرائيل" مع اقتراب ولاية الرئيس باراك أوباما من نهايتها، معتبرة أنها باتت أكثر قسوة وشدة، بظل الكشف عن تفاصيل جديدة.

أبدت صحف بريطانية اهتماما بتشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وأشار بعضها إلى أنها حكومة عنصرية وتشجع على الاستيطان وتعرقل عملية السلام وحل الدولتين، ووصفتها أخرى بأنها متشددة ومتناحرة.

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن إعلان إسرائيل عن خطط لبناء مستوطنات بالقدس الشرقية خطوة اتسمت على أحسن تقدير بالرعونة وانطوت في أسوأ الأحوال على قدر من الازدراء لبايدن, مما دفع المسؤولين الإسرائيليين للاعتذار.

المزيد من الدولة الفلسطينية
الأكثر قراءة