المسيحيون الفلسطينيون يحتفلون بعيد الفصح

سار آلاف المسيحيين الفلسطينيين والأجانب على طريق الجُلجُلة في القدس المحتلة، ضمن مراسم عيد الفصح أو ما يعرف بالجمعة العظيمة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.

ويتبع المشاركون في مراسمهم السنوية خطى السيد المسيح عليه السلام على ما يعرف بدرب الآلام، خاتمين مسيرتهم عند صخرة الجُلجُلة حيث يعتقدون أنه صلب عندها، ثم يصلون عند القبر المقدس داخل كنيسة القيامة.

يشار إلى أن الطوائف المسيحية تختلف في مواعيد الاحتفال بعيد الفصح، بين الطوائف الغربية والطوائف اللاتينية والكنيسة الشرقية.

وجرت مراسم الاحتفالات في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث أغلقت شرطة الاحتلال عدة شوارع في البلدة القديمة ونشرت قواتها بشكل كثيف، حيث لم يتمكن عدد كبير من الوصول إلى موقع الاحتفال والمشاركة فيه.

وتأتي أعياد الفصح هذا العام في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية -ومن بينها القدس- هبة شعبية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استشهد فيها أكثر من مئتي فلسطيني وجرح الآلاف، وذلك على خلفية اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت الطوائف المسيحية الاحتفال بأعياد الميلاد في مدينة بيت لحم، حيث توافد الآلاف من الفلسطينيين والحجاج المسيحيين من جميع أنحاء العالم إلى ساحة كنيسة المهد لاستقبال موكب البطريرك فؤاد طوال.

قدّم فلسطينيون في “خطبة الأحد” عملا فنيا جديدا يهدف إلى تعبئة الشارع الفلسطيني ضد مشروع إسرائيلي لتجنيد الفلسطينيين المسيحيين، وذلك بمشاركة الشاعر الفلسطيني مروان مخول والفنانة اللبنانية أميمة الخليل.

بحلول الثامنة من مساء الثلاثاء أضاء فانوس رمضاني ضخم وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية على وقع الطبول والأناشيد الدينية الإسلامية، وبحضور المئات من المسلمين والمسيحيين احتفالا بحلول الشهر الكريم.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة