تنظيم الدولة يقتحم قاعدة عين الأسد بالأنبار

قوات عراقية في محيط مدينة الرمادي (رويترز)
قوات عراقية في محيط مدينة الرمادي (رويترز)
أسفر هجوم قاده تنظيم الدولة داخل قاعدة عين الأسد الجوية غربي الأنبار، عن مقتل وجرح عدد من القوات العراقية، بينما سيطر الجيش العراقي على مدينة كبيسة التابعة لقضاء هيت.

وذكر مدير مكتب الجزيرة وليد إبراهيم نقلا عن مصادر عراقية أن أفرادا من تنظيم الدولة الإسلامية نجحوا في الدخول إلى أكبر قاعدة عسكرية في العراق، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف القوات العراقية.

وأفاد المراسل أن المصادر تقول إن بعض أفراد التنظيم قاموا بتفجير أنفسهم في أماكن حساسة داخل القاعدة، بينها برج الاتصالات، علما بأن هذه القاعدة تضم عددا كبيرا من المدربين والمستشارين العسكريين الأميركيين.

من جهة أخرى، أفاد الجيش العراقي أن مقاتلين إيزيديين وعشائريين سيطروا أمس الجمعة على منطقة حدودية مع سوريا في منطقة سنجار كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة، وقطعوا بذلك خط إمداد رئيسيا للتنظيم.

تحرير كبيسة
كما أفادت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي اليوم السبت أن القوات العراقية حررت مدينة كبيسة كاملة، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها.


وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع العيفان للأناضول إن القوات العراقية قضت على ما تبقى من جيوب لتنظيم الدولة في المدينة، مضيفا أن الفرق المتخصصة في الجيش أزالت الألغام والمفخخات التي زرعها التنظيم عند مداخل المدينة ومخارجها، وفي الدوائر الرسمية وبعض المنازل.

وكانت القوات العراقية قد دخلت المدينة المذكورة التابعة لقضاء هيت (غربي الرمادي) في وقت سابق هذا الأسبوع، وواصلت في الأيام اللاحقة مطاردة مسلحي تنظيم الدولة في محيطها.

وأفاد بيان للجيش بثه التلفزيون الحكومي أن المقاتلين سيطروا على منطقتي أم الديبان وأم جريس القريبتين من الحدود السورية.

وكانت قوات تضم وحدات من مقاتلي البشمركة الأكراد والإيزيديين قد سيطرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على بلدة سنجار التابعة لمحافظة نينوى، بعد معارك مع تنظيم الدولة.

حقل عجيل
في غضون ذلك، تتواصل المعارك بين مقاتلي تنظيم الدولة والقوات العراقية جنوب بلدة مخمور، قبالة ناحية "القيارة" جنوب شرق مدينة الموصل.

وبحسب مصادر رسمية، تمكنت قوات الجيش العراقي من السيطرة على قرية "خَربردان" لتكون ثالث قرية يسيطر عليها الجيش العراقي مدعوما بقوات من الحشد وطائرات التحالف الدولي، بينما يقتصر عمل قوات البشمركة على تقديم الدعم اللوجستي للجيش العراقي الذي يلقى مقاومة شديدة من طرف مقاتلي تنظيم الدولة المتحصنين في قرى جنوب مخمور على الضفة الشرقية من نهر دجلة.

وفي سياق مواز، أعلن مصدر أمني في محافظة صلاح الدين اليوم السبت لوكالة الأنباء الألمانية أن عناصر تنظيم الدولة شنوا فجر اليوم السبت هجومين متزامنين على القوات الأمنية في حقل عجيل النفطي (40 كلم شرقي تكريت).

وقال المصدر إن اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة دارت بين الطرفين، تمكنت خلالها القوات الأمنية من التصدي للهجومين ومنع التنظيم من تحقيق أية مكاسب على الأرض.

وأشار المصدر إلى أن الهجومين أسفرا عن مقتل خمسة من عناصر تنظيم الدولة وأحد عناصر الشرطة الاتحادية، وإصابة اثنين آخرين، وتدمير سيارة من نوع "همر" تابعة للشرطة الاتحادية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال قائد سلاح المشاة بالبحرية الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تنوي “خلال الأسابيع القليلة المقبلة” تقديم اقتراحات إلى الرئيس باراك أوباما لتعزيز الدعم العسكري الأميركي للقوات العراقية.

أعلن الجيش العراقي تقدمه جنوب الموصل واستعادة أربع قرى، وذلك باليوم الأول من عملية “تحرير نينوى”. ويشارك الحشد العشائري وطائرات التحالف الدولي بالعملية، كما أكدت مصادر بقوات البشمركة استعدادها للمشاركة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة