قتيل وأسير من تنظيم الدولة في درنة الليبية

دبابة لمجلس شورى درنة تقصف مواقع لتنظيم الدولة في منطقة الفتائح (الجزيرة-أرشيف)
دبابة لمجلس شورى درنة تقصف مواقع لتنظيم الدولة في منطقة الفتائح (الجزيرة-أرشيف)

شنت قوات "مجلس شورى مجاهدي درنة" هجوما على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية جنوب المدينة الواقعة شرقي ليبيا، فقتلت أحدهم وأسرت آخر.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري في المجلس أن الهجوم وقع اليوم السبت، وأن عناصر التنظيم انسحبوا نحو منطقة الفتائح المطلة على المدينة من جهة الشرق، وهي آخر معاقل التنظيم في أطراف المدينة.

وذكر ناشطون أن الهجوم استهدف مقاتلي تنظيم الدولة في محور الحيلة، وتحدثوا عن مشاركة مقاتلين من مدينة طبرق (شرق درنة)، ومن مدينة البيضاء (غربا باتجاه بنغازي).

ونشر هؤلاء الناشطون صورة قالوا إنها للقتيل الذي سقط في الهجوم، وأخرى للمقاتل الذي تم أسره في اشتباكات محور الحيلة.

ومنذ أشهر بات نطاق سيطرة تنظيم الدولة في درنة محصورا في منطقة الفتائح الجبلية، ومن هناك يشن مقاتلوه هجمات على الخطوط الدفاعية لقوات مجلس شورى درنة.

وكانت قوات المجلس شنت في يوليو/تموز الماضي هجوما واسعا أفضى إلى طرد مسلحي تنظيم الدولة من معظم المناطق التي كانت تخضع لسيطرته داخل المدينة، وفي نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شنوا هجوما آخر على منطقة الفتائح.

يذكر أن تنظيم الدولة يسيطر على مدينة سرت الساحلية (شمال وسط ليبيا) وبلدات حولها، وله جيوب في مدينة بنغازي، وتم مؤخرا قتل وطرد العشرات من الموالين له في مدينة صبراتة غرب العاصمة طرابلس.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفاد خبراء أمميون بأن تنظيم الدولة الإسلامية وسع سيطرته بليبيا، مما ساهم في زيادة الطلب على العتاد العسكري، محذرين من تدخل أجنبي وإقليمي يزيد الاستقطاب بالمنطقة.

تشهد مدينة صبراتة غربي العاصمة الليبية طرابلس هدوءا حذرا بعد المواجهات التي دارت بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وبين قوات المجلس العسكري في صبراتة وثوارها وثوار بعض المدن المجاورة.

أطلق مجلس شورى مجاهدي درنة عملية عسكرية لاقتحام منطقة الفتائح (جنوب شرق درنة)، وهي آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعيد إعلان السلطات الأميركية مقتل القيادي بالتنظيم أبو نبيل الأنباري.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة