خروقات للهدنة بسوريا توقع مزيدا من القتلى

تواصلت خروقات اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا من قبل النظام والطائرات الروسية، وسقط عدد من القتلى في قصف استهدف مواقع بريف دمشق، فيما أكدت المعارضة أنها تصدت لمحاولة تسلل من قوات النظام في حلب.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت أمس الخميس 17 خرقا للهدنة بسوريا ليصبح مجموع الخروقات 435 منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين.

وقتل ستة مدنيين في قصف بدوما في ريف دمشق، وأعلن الدفاع المدني أن قوات النظام استهدفت طواقمه بشكل متعمد أثناء محاولتها إنقاذ مصابين مدنيين.

وقالت مصادر للجزيرة إن معارك عنيفة اندلعت بين المعارضة المسلحة وقوات النظام على أطراف بلدة بالا في الغوطة الشرقية. وتزامنت هذه المعارك مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف نفذته قوات النظام التي تحاول منذ 12 يوما التقدم للسيطرة على مواقع جديدة في منطقة المرج.

من جانب آخر، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت محاولة تسلل من قبل قوات النظام باتجاه طريق الكاستيلو الذي يعد آخر طريق يربط بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في مدينة حلب وريفها.

وفي شمال سوريا، أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات روسية أغارت على بلدات خاضعة للمعارضة المسلحة في ريف إدلب، وذكرت لجان التنسيق المحلية أن القصف الروسي استهدف بلدتي الطيبات والغسانية في ريف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وألقت طائرات النظام براميل متفجرة على بلدة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي، وجاء ذلك بالتزامن مع محاولات قوات النظام بدعم روسي فصل المناطق الخاضعة في ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي بعضها عن بعض.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن إعلان جنيف يشكل “الكتاب المقدس” للمفاوضات السورية، مشيرا إلى استبعاد التقسيم مع إمكانية مناقشة خيار الفدرالية، وأبدى تفاؤله بجولة المفاوضات المقبلة.

يمتلئ منزل اللاجئ السوري غسان الخضري بنماذج فنية لافتة، حيث يحترف صناعة التحف المعقدة من أبسط الأدوات مما لا تتجاوز عيدان الكبريت ومواد اللصق وسكينا ولاقطا صغيرا.

الوقف الجزئي للأعمال العدائية في سوريا خلال الأيام الماضية، خفف بشكل ملموس معاناة المواطنين التي طالت، لكن تكلفة ذلك كانت عالية لأنها ضمنت استمرار الرئيس السوري وفقدان فرصة السلام الدائم.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة