هجوم لتنظيم الدولة بالرمادي وتأهب لاستعادة نينوى

قوات عراقية تتقدم بأحد المواقع في الرمادي (رويترز)
قوات عراقية تتقدم بأحد المواقع في الرمادي (رويترز)
قالت مصادر عسكرية إن 23 على الأقل من أفراد الجيش العراقي قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية بالرمادي غربي البلاد، في وقت أكد وزير الدفاع خالد العبيدي أن عمليات تحرير نينوى بشمال بغداد باتت قريبة جدا.

وذكرت المصادر أن تنظيم الدولة شنّ هجوما بعدة عربات عسكرية ملغمة يقودها "انتحاريون", واستهدف مقار عسكرية وثكنات تابعة للفرقة العاشرة بقيادة قوات الأنبار.

وقال مراسل الجزيرة من بغداد محمد جليل إن الهجوم أسفر عن تدمير كميات من الأسلحة، وأوضح أن تنظيم الدولة يعتمد على مثل هذه الهجمات من أجل خلخلة دفاعات القوات الحكومية وتشتيت جهدها.

وأشار المراسل إلى أن القوات الحكومية تحرز تقدماً بطيئا في منطقة السجارية شرقي الرمادي, وأن ثمانية من أفراد تنظيم الدولة قتلوا في قصف استهدف مواقعهم في منطقة جويبة.

وأفاد بأن قصفا مكثفا استهدف أحياء تقع على الطريق لقاعدة الحبانية وذلك بهدف تأمين سبيل لوصول المساعدات من القاعدة إلى وسط الرمادي.

من جانب آخر، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن عمليات تحرير نينوى "قريبة جداً وستكون موجعة للإرهاب".

وأكد العبيدي أن القطاعات العسكرية جاهزة بعد أن تلقت تدريبات جيدة وجُهزت بالمعدات العسكرية والتقنيات الحديثة لخوض هذه المعركة.

جاء ذلك خلال تفقده، برفقة رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي، مقر قيادة عمليات تحرير نينوى في منطقة "مخمور" جنوب شرقي الموصل، كما تفقد وزير الدفاع المعسكر الذي تم تجهيزه لوصول قوات من الجيش العراقي أواسط هذا الشهر.

وأعلنت وزارة الدفاع عن خطة للمحافظة على البنى التحتية وتجنب تعريض المدنيين إلى الخطر لدى بدء العمليات العسكرية لتحرير نينوى.

من جهته، دعا عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى أحمد الجبوري رئيس الوزراء حيدر العبادي لزيارة مقر قيادة عمليات نينوى للاطلاع على التحضيرات الخاصة بانطلاق العمليات العسكرية، وقال "مضى عام ونصف العام على احتلال الموصل وسنة وخمسة أشهر على تشكيل الحكومة وليس هناك اهتمام بعملية تحرير نينوى".

وتخضع مدينة الموصل مركز محافظة نينوى لسيطرة تنظيم الدولة منذ يونيو/حزيران 2014 بعد انهيار تام لقطعات الجيش العراقي والشرطة وفرار المئات من الجنود والضباط دون قتال.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تمثل مدينة حديثة العراقية غربي الأنبار حالة منفردة عن مثيلاتها من المدن المجاورة لها، والتي سيطر عليها تنظيم الدولة، حيث صمدت المدينة أمام محاولات التنظيم المستمرة للسيطرة عليها.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن عشرة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم بسبب الجوع بالفلوجة عقب حصارها من قبل الجيش والمليشيات الشيعية منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ما أن أعلن قائد عمليات بغداد عبد الأمير الشمري يوم الأربعاء بدء العمل على بناء سور أمني يحيط ببغداد لمنع تسلل “الإرهابيين” إليها حتى اشتعلت الساحة العراقية بالجدل.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة